صحيفة المرصد – بالفيديو.. “خبير في سلوك المستهلك” يروي تفاصيل تقديمه شكوى ضد مطعم وحصوله على تعويض بقيمة ريال واحد
أثارت واقعة طريفة ومهمة بطلها أحد الأكاديميين فضول الكثيرين حول مدى تهاون المستهلكين في حماية حقوقهم المالية. فقد كشف الدكتور أحمد عجينة، المتخصص في سلوك المستهلك، عن تجربته الشخصية عندما قرر مواجهة تلاعب أحد مطاعم الوجبات السريعة في تسعير الطلبات، موضحاً أن الحصول على تعويض بسيط لا يقلل من أهمية مبدأ الدفاع عن الحقوق وإلزام المتاجر بالشفافية والالتزام بالقوانين المعمول بها.
تفاصيل الواقعة واعتراض العميل
تعود تفاصيل القصة إلى طلب الدكتور عجينة وجبة هامبرغر بناءً على عرض إعلاني محدد بسعر 17 ريالاً، إلا أنه فوجئ عند المحاسبة بمطالبته بدفع 18 ريالاً. وعند استفساره عن سبب الزيادة، ادعى الموظف أن الفرق يعود لإضافة الجبن، معتبراً أن صورة العرض المتضمنة للجبن غير دقيقة. لم يمرر الدكتور هذا التبرير، بل قرر التصعيد من خلال إبلاغ الموظف برغبته في اللجوء إلى وزارة التجارة، مؤكداً أن العبرة ليست بقيمة الريال الواحد، بل بمدى الالتزام بالوعود الإعلانية.
| الإجراء | النتيجة |
|---|---|
| تقديم الشكوى | رصد المخالفة بدقة |
| موقف الوزارة | استرداد ريال واحد |
خطوات حماية حقوقك كمستهلك
أكد الدكتور عجينة أن هناك خطوات بسيطة يمكن لأي مواطن اتخاذها لضمان عدم استغلاله من قبل المتاجر، ومن أبرزها:
- توثيق العروض الإعلانية غير المطابقة بالصور.
- الاحتفاظ بالفواتير الورقية أو الإلكترونية كدليل.
- التواصل مع الجهات الرقابية عبر تطبيقاتهم الرسمية.
- التمسك بالحق حتى وإن كان رمزياً لردع التجاوزات.
تشير هذه الحادثة إلى ضرورة رفع الوعي حول سلوك المستهلك، فكثير من المتاجر قد تستغل ضعف إقبال الناس على تقديم الشكاوى في المبالغ الصغيرة. يبقى السؤال الجوهري الذي طرحه الدكتور عجينة حول ما إذا كانت الغرامات التي تفرضها وزارة التجارة تقتصر فقط على الشخص المشتكي، أم أنها تشمل حماية كافة المستهلكين الذين تعرضوا لنفس الممارسة التضليلية، وهو ما يتطلب استمرار الرقابة الذاتية والمجتمعية لضمان تطبيق القوانين بعدالة وشفافية أكبر في الأسواق المحلية يوماً بعد الآخر.



