أمين الفتوى بدار الإفتاء ينال درجة الماجستير بامتياز في الفقه الإسلامي
شهد المعهد العالي للدراسات الإسلامية التابع لوزارة التعليم العالي، حدثاً أكاديمياً لافتاً، حيث نال الباحث أحمد صالح محمد علي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، درجة الماجستير بتقدير امتياز. وجاءت هذه الدرجة العلمية المتميزة بعد مناقشة رسالته التي حملت عنوان “أحاديث الشك والوسواس وأثرهما في الفقه الإسلامي – دراسة حديثية فقهية”، ليعزز بها رصيده المعرفي في مجاله التخصصي.
تفاصيل الرسالة ومناقشتها
سلطت الرسالة الضوء على قضايا الشك والوسواس التي يواجهها المسلم في حياته اليومية خلال أداء العبادات. ركز الباحث على تحليل المسائل المتعلقة بالطهارة والصلاة والصيام من منظور حديثي وفقهي، مستنبطاً الأحكام الشرعية بدقة بالغة. وقد أثنت لجنة المناقشة على الرصانة العلمية للبحث وقدرة الباحث على الربط بين الأثر النبوي والتطبيق الفقهي.
| المجال | التفاصيل |
|---|---|
| المؤلف | أحمد صالح محمد علي |
| الدرجة العلمية | ماجستير بتقدير امتياز |
| الموضوع | أحاديث الشك والوسواس في الفقه |
لجنة الإشراف والتحكيم
تألفت لجنة المناقشة والحكم من قامات علمية بارزة في جامعة الأزهر، مما أضفى على المناقشة ثقلاً معرفياً كبيراً، وفيما يلي أعضاء اللجان العلمية:
- الدكتور شوقي علام: رئيس اللجنة ومناقشاً.
- الدكتور محمد هاشم: مشرف أساسي.
- الدكتور محمد أبو زيد الأمير: مشرف مشارك.
- الدكتور أحمد محمد علي سالم: عضواً ومناقشاً.
شهدت قاعة المناقشة حضوراً نوعياً من الشخصيات العامة والعلماء، حيث حرص العديد من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين على متابعة العرض الدفاعي للباحث. ويأتي حصول أمين الفتوى بدار الإفتاء على هذه الدرجة العلمية تأكيداً على دور المؤسسات الدينية في دعم الكوادر العلمية، وتطوير الأدوات البحثية التي تخدم المجتمع في معالجة القضايا الفقهية المعاصرة وتوضيح أحكامها للناس بأسلوب علمي رصين وميسر.
تعد هذه الخطوة الأكاديمية إضافة مهمة للمكتبة الإسلامية، خاصة في موضوع حساس كقضايا الشك والوسواس الذي لا يزال يشغل بال الكثيرين من المكلفين. إن نجاح أمين الفتوى بدار الإفتاء في هذا التحدي العلمي يعكس مدى الجهد المبذول في الربط بين فقه العبادات والنصوص الحديثية لتصل المعلومة الشرعية صحيحة وموثقة للجمهور الكريم.



