اتفاقية بين 3 شركات لإنشاء مركز إقليمي للهيدروجين الأخضر لتوليد 500 ميجاوات

شهد مؤتمر “إيجبس 2026” خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة المستدامة، وذلك عبر توقيع مذكرات تفاهم لتأسيس مركز إقليمي للهيدروجين الأخضر في مدينة الإسكندرية. يأتي هذا التحالف بين كبرى شركات الأسمدة والإنشاءات والطاقة لدعم رؤية الدولة في خفض الانبعاثات الكربونية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، بما يتماشى مع مستهدفات التنمية المستدامة لعام 2030.

طموحات إنتاجية ومشروعات واعدة

يستهدف المشروع الجديد تطوير منشآت حيوية بقدرة توليد تصل إلى 500 ميجاوات من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. تتيح هذه القدرة إنتاج الهيدروجين الأخضر لاستخدامه بشكل مباشر في التصنيع، مما يعزز من كفاءة العمليات الصناعية ويقلل الاعتماد على الوقود التقليدي في قطاع الأسمدة.

اقرأ أيضاً
موعد إجازة 25 أبريل 2026.. قرار حكومي رسمي

موعد إجازة 25 أبريل 2026.. قرار حكومي رسمي

المستهدف القدرة الإنتاجية
الطاقة المتجددة 500 ميجاوات
الأمونيا منخفضة الكربون 480 طن يومياً

تعتمد الاستراتيجية المشتركة على التكامل بين الخبرات الفنية لشركات الأسمدة والقدرات التنفيذية لشركات الطاقة، حيث تتضمن الخطة التوسع في إنتاج الأمونيا الخضراء. وتبرز أهم ملامح هذا التعاون في النقاط التالية:

  • إجراء دراسات جدوى شاملة لتكامل الطاقة المتجددة في الأنشطة الصناعية.
  • تقييم البنية التحتية اللازمة لنقل وتخزين الهيدروجين المنتج.
  • العمل على خفض التكاليف الإنتاجية لضمان تنافسية المنتج عالمياً.
  • تطوير حلول مستدامة تدعم الأسواق المحلية وأسواق التصدير الإقليمية.
شاهد أيضاً
استعلم الآن.. رابط منصة مصر الرقمية لتحديث بطاقة الخدمات المتكاملة 2026

استعلم الآن.. رابط منصة مصر الرقمية لتحديث بطاقة الخدمات المتكاملة 2026

تعزيز التنافسية الصناعية في الإسكندرية

يرى خبراء القطاع أن إنشاء مركز إقليمي للهيدروجين الأخضر بالقرب من المجمعات الصناعية الكبرى في الإسكندرية يمنح الدولة ميزة تنافسية فريدة. فهذا المشروع لا يقتصر فقط على إنتاج الطاقة، بل يمتد ليشمل تطوير تكنولوجيا الأمونيا منخفضة الكربون، مما يجعل من مصر وجهة عالمية جاذبة للاستثمارات في مجال الوقود النظيف والمستقبلي.

يعكس هذا التحالف التزاماً راسخاً من الشركات الوطنية والدولية بتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة أهداف الطاقة النظيفة. ومن المتوقع أن تسفر الدراسات الفنية الجارية عن بدائل وحلول ابتكارية تساهم في تسريع وتيرة التنفيذ، مما يرسخ مكانة السوق المصرية كلاعب رئيسي في خريطة الهيدروجين العالمي، وذلك بفضل الإمكانات الطبيعية المتاحة والخبرات التراكمية في قطاع الكيماويات والبتروكيماويات.

كاتب المقال

يعمل أحمد ربيع ضمن فريق تحرير موقع مصر بوست، ويهتم بتقديم الأخبار والتقارير الموثوقة حول أبرز القضايا المحلية والدولية. يركز في مقالاته على نقل الحدث بدقة وحياد، ويحرص على متابعة التطورات أولًا بأول ليواكب تطلعات القارئ المصري والعربي. تابع مقالات أحمد لتبقى على اطلاع دائم بكل جديد.