صحيفة المرصد – بالفيديو.. قصة «مريض» أجرى فحوصات بالصدفة فاكتشف إصابته بعدة أمراض من بينها نقص هرمون الذكورة
قد تكون التحاليل الطبية الدورية وسيلة النجاة التي تكشف عن مشكلات صحية خفية لا يشعر بها الإنسان في حياته اليومية. هذا ما أكده استشاري الغدد الصماء، الدكتور باسل العمير، حين روى قصة مريض اكتشف بالصدفة إصابته بنقص حاد في هرمون الذكورة، بالإضافة إلى مجموعة من الاضطرابات الصحية الأخرى التي كانت تهدد استقرار حالته البدنية بشكل صامت.
تداخل المشكلات الصحية
أوضح الدكتور العمير أن المريض أجرى مجموعة من الفحوصات الروتينية في أحد المختبرات، ليفاجأ بظهور مؤشرات “حمراء” في نتائج التحاليل، مما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً وفهماً دقيقاً لتاريخه المرضي. تبين أن المريض يعاني من تراكمات صحية ناتجة عن نمط الحياة، ومن أبرزها:
- السمنة المفرطة التي أرهقت أجهزة الجسم.
- ارتفاع ملحوظ في إنزيمات الكبد.
- خمول في نشاط الغدة الدرقية.
- ارتفاع مستوى السكر التراكمي في مرحلة ما قبل الإصابة بالسكري.
إلى جانب هذه الأعراض، كان المريض يواجه انخفاضاً واضحاً في مستوى هرمون الذكورة، وهو خلل هرموني يرتبط غالباً في مثل هذه الحالات بزيادة الوزن وقلة النشاط البدني. إليكم ملخصاً لأبرز التحولات التي طرأت على حالته خلال فترة العلاج:
| المرحلة | الحالة العامة |
|---|---|
| قبل العلاج | اضطرابات هرمونية وسمنة |
| بعد 6 أشهر | عودة التحاليل للمعدل الطبيعي |
نمط الحياة كعلاج جذري
شدد استشاري الغدد الصماء على أن الحل لم يكن دوائياً بحتاً، بل اعتمد بشكل أساسي على تغيير السلوكيات اليومية. بدأ الفريق الطبي خطة توعوية تركز على تحسين النظام الغذائي والالتزام ببرنامج رياضي منتظم. هذه الخطوات البسيطة، ورغم صعوبة البدايات، أحدثت تأثيراً فارقاً في النتائج المخبرية للمريض.
بعد مرور ستة أشهر من الالتزام بالحمية والنشاط البدني، عاد هرمون الذكورة إلى مستوياته الطبيعية، كما استقرت إنزيمات الكبد ومعدلات السكر التراكمي. تعكس هذه التجربة أهمية الفحص المبكر؛ فكثير من الأمراض يمكن السيطرة عليها وتجاوز مخاطرها بمجرد اتخاذ قرارات صحية واعية وتعديل أسلوب الحياة اليومي لتحقيق التوازن المفقود في الجسم.



