اتفاقية بين 4 شركات لإنشاء مركز إقليمي للهيدروجين الأخضر لتوليد 500 ميجاوات
شهدت أروقة مؤتمر “إيجبس 2026” خطوة استراتيجية نحو تعزيز مستقبل الطاقة المستدامة في مصر، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء مركز إقليمي للهيدروجين الأخضر بمدينة الإسكندرية. يجمع هذا التحالف أربع شركات كبرى لتعزيز قدرات إنتاج الأمونيا منخفضة الكربون، مما يضع الدولة على خارطة الاستثمار العالمي في مجال الطاقة النظيفة ويحقق أهداف رؤية مصر 2030 في التحول الصناعي المستدام.
مستهدفات الطاقة والإنتاج
يهدف المشروع الطموح إلى تسخير الموارد الطبيعية لإنتاج وقود مستقبلي بفاعلية عالية. وقد حددت الشركات الأطراف في الاتفاقية مجموعة من المؤشرات الفنية التي سيتم العمل عليها خلال الفترة المقبلة لضمان جدوى المشروع وكفاءته الاقتصادية والبيئية.
| المؤشر | القدرة المستهدفة |
|---|---|
| طاقة توليد الكهرباء النظيفة | 500 ميجاوات |
| إنتاج الأمونيا منخفضة الكربون | 480 طن يوميًا |
تعتمد الاستراتيجية التنفيذية على تكامل الأدوار بين الخبرات الهندسية والقدرات الصناعية لشركاء المشروع، لضمان أعلى معايير الجودة في التوليد والتصنيع:
- الاعتماد على مصادر طاقة الرياح والطاقة الشمسية لتشغيل المركز.
- إجراء دراسات جدوى فنية وتجارية دقيقة لمراحل التنفيذ الأولى.
- دمج الهيدروجين الأخضر في خطوط إنتاج الأمونيا الحالية.
- تعظيم الاستفادة من البنية التحتية والموارد المحلية بالمنطقة.
رؤية استراتيجية للتحول الأخضر
تأتي هذه الشراكة لتعكس التزام الشركات الوطنية والدولية بخفض الانبعاثات الكربونية في قطاع الصناعات الكيماوية. وتستهدف المبادرة وضع أسس قوية لإنشاء مركز إقليمي للهيدروجين الأخضر يعمل كمنصة قابلة للتوسع، لا تخدم احتياجات السوق المحلية فحسب، بل تفتح آفاقاً جديدة لتصدير الأمونيا الخضراء إلى الأسواق العالمية. كما يوفر المشروع فرصاً واعدة لتطوير الإسكندرية كمركز حيوي لتداول الطاقة البديلة.
إن النجاح في تنفيذ هذا المشروع يمثل انعكاساً لثقة المستثمرين في مناخ الأعمال المصري، خاصة مع الدعم الرسمي المستمر لقطاع الطاقة. ومع ترقب النتائج النهائية للدراسات الفنية، تتجه الأنظار نحو تأثير هذا المركز في دفع عجلة التنمية الصناعية، وهو ما يجسد التحول الجاد نحو الاقتصاد الأخضر وجعل مصر مركزاً إقليمياً للهيدروجين الأخضر في المنطقة.



