خلال زيارة أميرها.. رومانيا تمنح مصر 35 منحة دراسية
شهدت العاصمة الإدارية الجديدة لقاءً هاماً جمع الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والأمير رادو أمير رومانيا، لبحث سبل تعزيز الشراكة الأكاديمية بين البلدين. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المصرية لتطوير منظومة التعليم العالي، حيث توج اللقاء بإعلان رومانيا تقديم 35 منحة دراسية للطلاب المصريين، مما يعكس متانة العلاقات التاريخية والممتدة بين القاهرة وبوخارست منذ عقود طويلة.
تعزيز التبادل الأكاديمي
أكد الدكتور قنصوة خلال اللقاء حرص الوزارة على تدويل التعليم العالي عبر بناء شراكات استراتيجية مع كبرى الجامعات العالمية. وأشار إلى أن التعاون مع الجانب الروماني يهدف إلى تبادل الخبرات العلمية وتحويل مخرجات البحوث إلى تطبيقات عملية تخدم أهداف التنمية المستدامة. من جانبه، أشاد الأمير رادو بالعلاقات الدبلوماسية الراسخة بين الدولتين، خاصة مع احتفال الجانبين بمرور 120 عاماً على تأسيس هذه العلاقات، معرباً عن تطلعه لتوسيع آفاق التعاون في مجالات التعليم، والبنية التحتية، والرعاية الصحية.
تفاصيل المنح الدراسية ومجالات التعاون
اتفق الطرفان على آليات متنوعة لتعزيز الروابط العلمية، والتي تستهدف في المقام الأول تأهيل الشباب لمواكبة سوق العمل العالمي. وتتضمن خطة التعاون الجديدة ما يلي:
- تبادل الزيارات الأكاديمية بين أعضاء هيئة التدريس.
- إطلاق برامج تعليمية ودرجات علمية مزدوجة.
- تطوير مبادرات للتبادل الطلابي الفعال.
- تقديم 35 منحة دراسية شاملة للعام الأكاديمي 2026/2027.
| المرحلة الدراسية | مستوى المنح |
|---|---|
| البكالوريوس | متاحة للطلاب المتميزين |
| الدراسات العليا | ماجستير ودكتوراه |
تجسد هذه المنح الدراسية التزام رومانيا بدعم الطاقات الشبابية المصرية، التي تعد حجر الزاوية في التطور الاستراتيجي للبلاد. كما يعزز هذا التعاون مكانة مصر كبوابة تعليمية محورية نحو القارة الإفريقية. وتتطلع المؤسسات الأكاديمية في كلا البلدين إلى بدء تفعيل هذه الاتفاقيات في القريب العاجل، بما يسهم في إثراء التجربة الثقافية والعلمية للطلاب والباحثين المشاركين.
يعد هذا التوجه جزءاً من رؤية أوسع تتبناها وزارة التعليم العالي لرفع كفاءة الخريجين وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من الزيارات المتبادلة وتوقيع اتفاقيات تفصيلية تضمن استدامة هذه الشراكة، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون العلمي الذي يعود بالنفع على الأجيال الشابة في البلدين الصديقين.



