مصري يحصل على منحة “سكوستيب” لإجراء بحث في علوم الفضاء.
سجلت الأوساط الأكاديمية المصرية إنجازاً علمياً بارزاً، بعد إعلان منظمة “سكوستيب” الدولية فوز الباحث راضي محمود، من كلية الهندسة بجامعة مصر للمعلوماتية، بمنحتها السنوية المرموقة لعام 2026. وجاء هذا الاختيار بعد منافسة دولية شرسة شملت باحثين من كبرى الجامعات في الولايات المتحدة وألمانيا والصين وروسيا، ليصبح المصري الفائز بمنحة “سكوستيب” علامة فارقة في علوم الفضاء والفيزياء الشمسية الأرضية.
تميز بحثي على مستوى عالمي
تعكس هذه الخطوة التقدير الدولي المتزايد لقدرات الباحثين المصريين، حيث تخضع المقترحات المقدمة للمنظمة للتدقيق من قبل خبراء عالميين. وقد نجح الباحث راضي محمود، المعيد بقسم العلوم الأساسية، في خطف الأضواء بفضل مقترحه العلمي الذي حاز على أعلى تقييم بين 19 باحثاً تم اختيارهم حول العالم، مما يعزز مكانة الجامعة الأكاديمية ويدعم حركة البحث العلمي في مصر.
تتضمن رحلة الباحث العلمية تنفيذ برنامج مكثف يركز على دمج الفيزياء بالتكنولوجيا الحديثة:
- زيارة معهد البيئة الأرضية الفضائية بجامعة ناغويا في اليابان.
- تطوير طرق تحليل طيفية متقدمة لبيانات أجهزة التصوير السماوي.
- دراسة موجات الجاذبية في طبقتي الميزوسفير والأيونوسفير.
- استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحليل الظواهر الديناميكية بالغلاف الجوي.
أهداف البحث وتطبيقاته
يهدف البحث إلى فهم أعماق الغلاف الجوي وتأثيراته على البيئة الأرضية، وهو ما يوضحه الجدول التالي:
| مجال الدراسة | الأثر المتوقع |
|---|---|
| فيزياء الفضاء | تطوير آليات رصد موجات الجاذبية |
| الذكاء الاصطناعي | تحسين فهم انتقال الطاقة الجوي |
| التقنيات الحيوية | دعم دقة أنظمة الاتصالات والملاحة |
ويأتي هذا الإنجاز كأحد ثمار بروتوكولات التعاون الأكاديمي بين جامعة مصر للمعلوماتية والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والتي تسعى لتمكين الشباب والباحثين من الانخراط في مشروعات دولية رفيعة المستوى. يمثل هذا التوجه استثماراً حقيقياً في الطاقات الشابة لضمان مواكبة مصر للتقدم العلمي المتسارع في مجالات الفضاء، بما يخدم التطلعات الوطنية نحو تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة والبحث التطبيقي.
يؤكد هذا الفوز أن الكفاءات المصرية قادرة على منافسة الأقران في الدول المتقدمة، وتقديم حلول تقنية وعلمية تلامس احتياجات العالم. ومع استمرار دعم هذه المشروعات، من المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة ظهور المزيد من الباحثين المصريين في المحافل العلمية الكبرى، مما يرسخ دور مصر كمركز إقليمي ودولي فاعل في علوم الفضاء والتكنولوجيا المتقدمة.



