صعود أسعار النفط 7% مع إغلاق مضيق هرمز مجددًا
شهدت أسواق الطاقة العالمية حالة من التوتر الحاد في التعاملات الصباحية اليوم الإثنين، حيث قفزت أسعار النفط بأكثر من 7%، لتعوض بذلك جزءاً كبيراً من خسائرها التي تكبدتها نهاية الأسبوع الماضي. ويأتي هذا الارتفاع المفاجئ على خلفية التطورات المتسارعة بشأن إغلاق مضيق هرمز مجددًا، وسط تبادل للاتهامات بين واشنطن وطهران بخرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف السفن التجارية.
تذبذب الأسعار وسط التوترات الجيوسياسية
انعكست حالة عدم اليقين بوضوح على أداء العقود الآجلة، حيث سجل خام برنت صعودًا قويًا ليتجاوز حاجز 96 دولارًا للبرميل. وفي الوقت ذاته، سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مستويات قياسية جديدة تقترب من عتبة التسعين دولارًا، مما يعكس القلق العميق للمستثمرين حول أمن الإمدادات العالمية التي تمر عبر هذا الشريان الحيوي للطاقة.
لقد تسببت التصريحات المتناقضة في إرباك المشهد الاقتصادي خلال الساعات الأخيرة، مما أدى إلى تباين حاد في حركة الأسعار وفق الجدول التالي:
| نوع الخام | نسبة الارتفاع | السعر بالدولار |
|---|---|---|
| خام برنت | 7.26% | 96.94 |
| الخام الأمريكي | 7.24% | 89.92 |
أسباب تدهور الموقف في المضيق
جاءت هذه التطورات بعد أيام من التفاؤل الحذر الذي ساد الأسواق، حين أشارت إيران إلى نيتها فتح الممر المائي بالكامل أمام حركة التجارة الدولية. إلا أن الأمور تعقدت مجددًا بشكل سريع نتيجة التطورات السياسية التالية:
- إعلان إيران التراجع عن قرار إعادة فتح المضيق.
- تمسك الإدارة الأمريكية باستمرار سياسة الحصار البحري.
- تبادل الاتهامات المباشرة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
- مخاوف الأسواق من تكرار حوادث استهداف السفن التجارية.
تظل الأنظار معلقة بكيفية تطور الأوضاع في المنطقة خلال الأيام المقبلة، حيث يراقب المتعاملون في أسواق الطاقة باهتمام بالغ ردود الفعل السياسية والعسكرية. إن أي تصعيد إضافي في ملف إغلاق مضيق هرمز مجددًا من شأنه أن يدفع بأسعار الخام نحو مزيد من الصعود، مما يفرض ضغوطًا تضخمية جديدة على الاقتصاد العالمي الذي لا يزال يعاني من آثار الأزمات المتلاحقة.


-1-360x200.webp)
