الاتحاد النسائي العام يعزز شراكاته الدولية في بكين
عقد وفد الاتحاد النسائي العام اجتماعاً استراتيجياً رفيع المستوى مع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وذلك في إطار زيارة رسمية لجمهورية الصين الشعبية وبدعم من سفارة دولة الإمارات في بكين. وتندرج هذه الزيارة ضمن أهداف مجلس رائدات الأعمال الإماراتي الإماراتي-الصيني، والذي يسعى إلى تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الرؤى حول الشراكات الدولية التنموية بما يخدم الاقتصاد والابتكار في البلدين.
تعزيز التعاون والشراكات
ترأست نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، وفد الدولة خلال المباحثات التي شهدت حضوراً صينياً بارزاً، يتقدمهم يو وي، نائب المدير العام لإدارة العلاقات الدولية للجنة المركزية للحزب، وليو جينغهوا، نائب مدير مركز التعاون الاقتصادي الصيني. وركز اللقاء على استعراض التجربة الصينية في إدارة العلاقات الخارجية، خاصة الدور المحوري لإدارة العلاقات الدولية التي تنسق مع مئات المنظمات حول العالم.
| المشاركون | الجهات الممثلة |
|---|---|
| نورة السويدي | الاتحاد النسائي العام |
| يو وي | إدارة العلاقات الدولية (الصين) |
| ليو جينغهوا | مركز التعاون الاقتصادي الصيني |
آفاق الشراكة المستقبلية
سلط الاجتماع الضوء على دور مركز التعاون الاقتصادي الصيني، الذي تأسس عام 1993 كمنصة تهدف إلى دعم التعاون العملي بين الدول والمؤسسات. وتضمنت المحاور الأساسية للتعاون المأمول بين الطرفين ما يلي:
- تطوير آليات عمل مشتركة تعزز الابتكار التكنولوجي.
- تبادل الخبرات في إدارة ودعم المشاريع الريادية.
- ربط الشركاء الدوليين لتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة.
- بناء جسور التواصل بين المؤسسات النسائية والمهنية في البلدين.
ويعكس هذا الاجتماع عمق العلاقات بين دولة الإمارات والصين، حيث يسعى الاتحاد النسائي العام إلى استلهام أفضل الممارسات الدولية وتطويعها لخدمة أهدافه الوطنية. وتؤكد هذه الخطوات على أهمية التنسيق المشترك في خلق بيئة داعمة للنمو الاقتصادي، وضمان تبادل الخبرات التي تسهم في تمكين المرأة وتوسيع آفاق المشاركة في قطاعات الأعمال والابتكار عالمياً. إن الشراكة الناشئة عن هذا الحوار تعد ركيزة أساسية لمستقبل أكثر ترابطاً وازدهاراً بين الجانبين، خاصة مع تزايد الفرص المتاحة في ظل التطورات الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.



