بدر حامد: الزمالك ينافس بـ «أبنائه» رغم الأزمات.. وبكيت بعد مشاهدة الجماهير في مواجهة بلوزداد
يواجه نادي الزمالك تحديات مالية وإدارية معقدة في المواسم الأخيرة، ومع ذلك يواصل القلعة البيضاء رحلة المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية. يرى بدر حامد، المدير الفني الحالي للاتحاد الليبي لكرة القدم، أن الاعتماد على «أولاد النادي» من قطاع الناشئين كان الحل الأمثل والضرورة الحتمية التي فرضتها ظروف النادي الراهنة.
الرهان على قطاع الناشئين
أكد بدر حامد في تصريحات إعلامية أن نادي الزمالك يمتلك أفضل العناصر الشابة في مصر، مشددًا على أن تصعيد هذه المواهب منح الفريق دماءً جديدة وقدرة على الاستمرار في المنافسة. ورغم الانتقادات التي واجهها البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي نتيجة للاعتماد على الوجوه الشابة، يرى حامد أن منح الفرصة لهؤلاء اللاعبين كان خطوة إيجابية ومستحقة.
تتضح أهمية هذه المواهب في الجدول التالي الذي يوضح أبرز النقاط التي ركز عليها حامد:
| وجهة النظر | التفاصيل |
|---|---|
| الموقف المالي | الزمالك يمر بظروف صعبة تتطلب ترشيد النفقات. |
| الحل الميداني | الاعتماد على كوادر قطاع الناشئين بصفة أساسية. |
| المستوى الفني | تطور أداء الشباب ومشاركتهم بفعالية مع الفريق الأول. |
دعم الجماهير ومسيرة العمل
لا يمكن الحديث عن مسيرة الزمالك دون الإشارة إلى الدور الجوهري للجماهير الوفية. فقد عبر حامد عن تأثره الكبير، مؤكدًا أنه بكى تأثرًا بعد مشاهدة “تيفو” جماهير الزمالك خلال مواجهة شباب بلوزداد، معتبرًا هذا الدعم وقودًا للاعبين. كما أشار إلى عمق العلاقة بين النادي والقاعدة الجماهيرية العريضة التي تمتد حتى خارج الحدود، حيث أوضح أن شريحة كبيرة من الشعب الليبي تناصر القلعة البيضاء.
وتطرق الحديث نحو الكرة الليبية، حيث لخص بدر حامد واقع العمل هناك في عدة نقاط:
- يتمتع الدوري الليبي بمستويات تنافسية عالية ومتصاعدة.
- يحظى المدرب حسام البدري بتقدير كبير نظير نتائجه مع أهلي طرابلس.
- يحرص البدري على احترام تعاقده رغم الأنباء حول تدريب المنتخب الليبي.
- هناك وفرة في الأسماء المرشحة لتولي المهام الفنية للمنتخبات الوطنية الليبية.
سيبقى نادي الزمالك دائمًا في قلب الأحداث الرياضية بفضل قاعدته الجماهيرية وتاريخه العريق. ومع الاستمرار في استثمار قطاع الناشئين وتطوير الفكر الإداري للتعامل مع الأزمات، يظل الفريق قادرًا على تجاوز الصعاب والعودة لمنصات التتويج، لتستمر مسيرة النجاح رغم الضغوط المالية والظروف المحيطة التي قد تعيق مسيرة الأندية الكبرى عالميًا.



