شوبير يوضح كواليس قرار إعادة مباراة طنطا والمصرية للاتصالات
كشف الإعلامي أحمد شوبير عن التفاصيل الخفية وراء قرار اتحاد الكرة المصري بإعادة مباراة طنطا والمصرية للاتصالات ضمن منافسات دوري المحترفين. جاء هذا القرار المثير للجدل عقب أزمة تحكيمية كبيرة شهدها اللقاء، وتحديداً فيما يتعلق باحتساب ركلة جزاء أثارت حفيظة الفريقين، مما دفع لجنة الحكام لاتخاذ إجراء اعتبره الكثيرون سابقة في تاريخ المسابقة المحلية.
تفاصيل الأزمة التحكيمية
أوضح شوبير في برنامجه الإذاعي أن الحكم الدولي عبد العزيز السيد احتسب ركلة جزاء لصالح أحد الفريقين، رغم تأكيدات مساعده شهاب راشد المتكررة بأن الخطأ وقع خارج منطقة الجزاء. وتفاقمت الأزمة عندما اتخذ الحكم خطوة غير قانونية بمراجعة اللقطة عبر هاتف محمول من خارج الملعب، مما يمثل خروجاً صارخاً عن لوائح التحكيم المعتمدة، وهو السبب الرئيسي الذي استند إليه الاتحاد في إعادة مباراة طنطا والمصرية للاتصالات لضمان نزاهة المنافسة.
كما انتقد شوبير التقرير الفني الذي رفعه الحكم إلى لجنة الحكام، معتبراً إياه غير دقيق ولا يمت للواقع بصلة. وأشار إلى وجود تضارب واضح بين ما ذكره الحكم في تقريره وبين الأحداث الموثقة؛ حيث ادعى الحكم تعديل قراره بناءً على نصيحة المساعد، بينما أثبتت المشاهد أن الضغوط الجماهيرية والاعتراضات الحادة هي التي دفعته لتغيير قراره بعد تواصله مع أطراف خارج دائرة اللعب.
أسباب اتخاذ القرار
تتعدد الأسباب التي أدت إلى اتخاذ هذا القرار الصارم، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- مخالفة البروتوكول المعمول به في التحكيم.
- استخدام وسيلة تقنية غير مصرح بها (الهاتف المحمول).
- تناقض التقرير المقدم مع أحداث المباراة الفعلية.
- تأثير الضغوط الخارجية على قرارات الحكم الميدانية.
| الإجراء | السبب الرئيسي |
|---|---|
| إعادة المباراة | خطأ فني في تطبيق القانون |
| مراجعة الهاتف | مخالفة صريحة للوائح |
تظل هذه الواقعة درساً مهماً في ضرورة الالتزام بالمعايير المهنية لتفادي إعادة مباراة طنطا والمصرية للاتصالات أو غيرها من المواجهات مستقبلاً. يطالب المتابعون بضرورة تفعيل تقنيات التواصل الصحيحة وضمان شفافية التقارير، لضمان تكافؤ الفرص في دوري المحترفين، وتجنب أي أخطاء قد تؤثر على مسار البطولة ونتائجها النهائية في نهاية الموسم.



