لميس الحديدي توجه رسالة مؤثرة لـ حسن المستكاوي إثر تعرضه لوعكة صحية
تفاعل الوسط الإعلامي والرياضي في مصر مع الوعكة الصحية التي ألمّت بالناقد الرياضي الكبير حسن المستكاوي، حيث تصدرت لميس الحديدي المشهد برسالة مؤثرة تعكس عمق العلاقة الإنسانية والمهنية بينهما. وقد وصفت لميس الحديدي في تدوينة لها زميلها بـ”الأستاذ” والصديق الصدوق، معبرة عن تمنياتها الصادقة بتجاوز الأزمة الصحية والعودة سريعاً إلى الساحة التي طالما أثرّاها بفكر وثقافة رفيعة المستوى.
مكانة القيمة في الصحافة الرياضية
أشادت الإعلامية لميس الحديدي بمسيرة المستكاوي، واصفة إياه بـ”عمدة الرياضة في مصر” خلفاً لوالده الراحل نجيب المستكاوي. وأكدت أن حسن لم يكن مجرد ناقد رياضي تقليدي، بل صحفي مثقف يمتلك رؤية سياسية واجتماعية واضحة، جعلته مرجعاً أساسياً في التحليل الرياضي الموضوعي بعيداً عن التعصب.
- الالتزام التام بمهارات المهنية والموضوعية.
- تقديم حلول واقعية لأزمات الكرة المصرية.
- التمسك بالاستقلالية في زمن اختلطت فيه المعايير.
- الخبرة الطويلة التي اكتسبها منذ بداياته في مؤسسة الأهرام.
وتحفل مسيرة المستكاوي بعدة محطات مهنية بارزة، يمكن تلخيصها في الجدول التالي:
| المجال | القيمة المضافة |
|---|---|
| النقد الرياضي | تحليل معمق قائم على الثقافة لا العاطفة. |
| العمل الصحفي | أمانة الكلمة والبحث عن معايير الجودة. |
دعوات بالشفاء العاجل
تطرقت لميس الحديدي في رسالتها إلى ذكريات العمل المشترك، لا سيما في مجلة “كل الناس”، مؤكدة أن الكثيرين من محبيه وتلاميذه لا يزالون في انتظاره. وأشارت إلى أنها كانت تعتمد على استشارته دائماً قبل إجراء أي حوار رياضي، نظراً لثقتها في فكره المستقل ونظرته الثاقبة للأحداث.
إن دعوات محبي حسن المستكاوي تعكس المكانة التي يحتلها في قلوب المتابعين، فهو الصوت الذي لطالما نادى بتصحيح مسار الرياضة المصرية من خلال رؤية نقدية هادئة وبناءة. واليوم، يتوحد الجميع في أمنية واحدة وهي رؤية هذا القلم الحر يعود مجدداً لإثراء المشهد الإعلامي الذي يفتقد بشدة لمثل هذه القامات الرفيعة والمؤثرة.



