بعد قرار «الفائدة».. تعرف على رسوم السحب من تطبيق إنستاباي InstaPay
تتزايد معدلات البحث مؤخراً حول تفاصيل رسوم السحب من تطبيق إنستاباي Insta pay، والحدود القصوى للمعاملات المالية، وذلك في ظل التحديثات الأخيرة التي شهدها القطاع المصرفي بعد قرارات البنك المركزي المصري. يحرص مستخدمو التطبيق على فهم هذه الحدود لضمان إدارة أموالهم بكفاءة وسهولة تامة عبر الخدمات الرقمية المتاحة.
حدود المعاملات المالية عبر إنستاباي
يعد تطبيق إنستاباي المنصة الأبرز حالياً لإجراء التحويلات المالية اللحظية في مصر. ولضمان أمان المعاملات، وضع البنك المركزي ضوابط واضحة لاستخدام المنصة، حيث تختلف الحدود المسموح بها حسب نوع العملية:
- الحد الأقصى للمعاملة الواحدة: 70 ألف جنيه مصري.
- الحد الأقصى لإجمالي المعاملات اليومية: 120 ألف جنيه مصري.
- الحد الأقصى للمعاملات الشهرية: 400 ألف جنيه مصري.
- عمليات الاستعلام عن الرصيد: 10 عمليات مجانية شهرياً، ثم رسوم 50 قرشاً لكل عملية إضافية.
توضيح رسوم التحويل والتعريفات
أعلنت شبكة المدفوعات اللحظية عن تطبيق رسوم إضافية على الخدمات المقدمة من خلال تطبيق إنستاباي Insta pay، وذلك منذ بداية شهر أبريل 2025. تم تحديد الرسوم بنسبة 0.1% من إجمالي قيمة كل عملية تحويل، بحيث لا تقل الرسوم عن 50 قرشاً ولا تتجاوز 20 جنيهاً مصرياً للمعاملة الواحدة، لضمان استمرارية تقديم الخدمة بأعلى جودة تقنية للمستخدمين.
| نوع عملية السحب | الحد الأقصى اليومي |
|---|---|
| السحب من فروع البنوك | 250 ألف جنيه |
| السحب من ماكينات ATM | 30 ألف جنيه |
| التحويل عبر إنستاباي | 120 ألف جنيه |
علاوة على ذلك، شهدت الحدود الخاصة بالسحب النقدي المباشر تحديثات هامة لتسهيل حركة الأموال على المواطنين. فقد تم رفع الحد الأقصى للسحب من داخل فروع البنوك ليصل إلى 250 ألف جنيه يومياً، بينما استقر الحد الأقصى للسحب عبر ماكينات الصراف الآلي (ATM) عند 30 ألف جنيه، وذلك ضمن السياسة النقدية المعتمدة لتعزيز المعاملات المالية الرقمية.
ختاماً، يُنصح دائماً بمتابعة التحديثات الرسمية التي يصدرها البنك المركزي المصري عبر قنواته المعتمدة لضمان الاطلاع على أي تغييرات مستقبلية في الرسوم أو الحدود القصوى. توفر هذه الإجراءات توازناً دقيقاً بين أمان الحسابات وتسهيل المهام اليومية، مما يجعل التعامل عبر إنستاباي Insta pay خياراً آمناً وعملياً في ظل التحول الرقمي المتسارع.



