حبس شخصين 4 أيام لاتهامهما بالنصب وبيع هاتف مُزيف لمواطن في القاهرة.
قررت جهات التحقيق في القاهرة حبس شخصين من جنسية أجنبية لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيق، وذلك على خلفية تورطهما في تشكيل عصابة متخصصة في النصب بالهواتف المقلدة. استهدفت هذه العصابة المواطنين في منطقة المعادي، مستغلة رغبتهم في اقتناء أجهزة حديثة بأسعار مخفضة. وقد باشرت النيابة إجراءاتها فور تلقي البلاغات للتحقق من تفاصيل هذه الجرائم.
كواليس عملية النصب
بدأت فصول القضية عندما تعرض “شيف” يعمل في أحد محلات الحلويات بالمعادي لعملية احتيال، حيث اشترى هاتفاً محمولاً من المتهمين بسعر زهيد، ليكتشف لاحقاً أنه هاتف مقلد ورديء الجودة. سارع الضحية إلى نشر استغاثة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مدعومة بمقطع فيديو يوثق معاناته، وهو ما ساعد الأجهزة الأمنية في رصد الواقعة والتحرك السريع لتحديد هوية الجناة.
نجحت التحريات في الوصول إلى المتهمين المقيمين في دائرة قسم شرطة دار السلام، حيث ضُبط بحوزتهما عدد من الأجهزة المقلدة ومبالغ مالية حصلا عليها من ضحاياهما. وأظهرت التحقيقات الأولية أن المتهمين اتخذا من هذا النشاط وسيلة للكسب غير المشروع، مستهدفين الأشخاص الباحثين عن صفقات رخيصة.
- التحفظ على 5 هواتف مقلدة كانت معدة للبيع.
- ضبط مبالغ مالية من متحصلات عمليات النصب.
- إحالة المتهمين للنيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
- سماع أقوال المجني عليه وتوسيع دائرة البحث.
| الإجراء القانوني | الحالة |
|---|---|
| الحبس الاحتياطي | 4 أيام على ذمة التحقيق |
| مصير المضبوطات | تم التحفظ عليها وفحصها فنياً |
اعترافات المتهمين
في المواجهة القانونية، اعترف المتهمان بارتكاب الواقعة المنسوبة إليهما، وأقرا بتورطهما في ثلاث عمليات نصب أخرى ارتكبتا بنفس الأسلوب الاحتيالي. وتعمل السلطات حالياً على فحص الهواتف المضبوطة من خلال الجهات الفنية المختصة، مع تكثيف التحريات لكشف أي ضحايا آخرين سقطوا في قبضة هذه التشكيلات العصابية.
تأتي هذه الواقعة لتؤكد أهمية الحذر من العروض الوهمية التي يتم الترويج لها بأسعار أقل بكثير من قيمتها السوقية. فتمسك الجهات الأمنية بزمام المبادرة يقطع الطريق على مثل هذه الأنشطة الإجرامية التي تستهدف الاستيلاء على أموال المواطنين بطرق غير شرعية. يظل الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول للتصدي لمثل هذه المحاولات الماكرة.



