الشباب يزاحمون الفتيات في عيادات التجميل بحثًا عن ‘النضارة’
لم يعد الاهتمام بالمظهر الخارجي مقتصرًا على النساء في المملكة؛ إذ تشهد صالات الانتظار في العيادات التجميلية حضورًا لافتًا للشباب. يتزايد إقبال الذكور على الإجراءات التجميلية غير الجراحية بشكل مستمر، بحثًا عن إطلالة أكثر نضارة وأناقة، مع تحول هذه المراكز إلى وجهة مفضلة لكلا الجنسين الساعين لتحسين ملامحهم بأساليب حديثة ومتطورة.
تطور الاهتمام بالجمال الرجالي
تشير التقديرات إلى أن نسبة الرجال بين مراجعي عيادات التجميل تصل إلى نحو 30%. يفضل الكثير منهم إجراءات محددة تمنحهم مظهراً أكثر جاذبية، مثل حقن الفيلر لتحديد منطقة الفك وإبراز الملامح الرجولية، بالإضافة إلى جلسات البوتوكس للتخلص من الخطوط التعبيرية. تجد هذه الممارسات رواجاً كبيراً، خاصة بين الشباب الذين يدركون أهمية العناية بالبشرة كجزء من أسلوب الحياة العصري.
ومن الملفت أن هذا التوجه لا يتوقف عند الحقن فقط، بل يمتد ليشمل تقنيات حديثة تهدف إلى تجديد البشرة وشد الترهلات بعد عمليات إنقاص الوزن. إليكم أبرز الإجراءات التجميلية التي تلقى رواجًا في السوق حاليًا:
- حقن الفيلر لتحديد زوايا الفك والوجه.
- تقنيات “الشد المائي” لنضارة البشرة.
- جلسات البوتوكس لإخفاء التجاعيد.
- إجراءات شد الجلد بعد عمليات التكميم.
جدول تقديري للخدمات التجميلية للذكور
| الإجراء التجميلي | الهدف من الاستخدام |
|---|---|
| تحديد الفك بالفيلر | إبراز الملامح الرجولية |
| تقنيات تجديد البشرة | زيادة النضارة والحيوية |
| إزالة الترهلات | تحسين تناسق القوام |
يوضح الأطباء أن الإقبال على هذه العيادات يرتفع بشكل ملحوظ بعد المواسم مثل شهر رمضان، لاسيما بين الأشخاص الذين فقدوا أوزانهم ويرغبون في معالجة الترهلات الناتجة عن ذلك. ورغم اختلاف سياسة العيادات بين المخصصة للجنسين أو المنفصلة، إلا أن مؤشرات السوق تؤكد بوضوح أن إقبال الذكور على الفيلر والبوتوكس وتقنيات شد البشرة سيستمر في الصعود خلال السنوات المقبلة، مما يعكس تغيراً ثقافياً في مفاهيم العناية بالذات لدى الشباب السعودي.



