الكردي والمليص يختتمان مسيرة تربوية متميزة بعد ثلاثة عقود
بعد أكثر من ثلاثين عاما في خدمة التعليم، ودع علي بن سعد الكردي وسعيد بن أحمد المليص الميدان التعليمي تاركين وراءهما إرثا مهنيا غنيا، عمل الكردي موجها طلابيا في مدارس جدة، حيث تميز بحكمته وقربه من الطلاب، مما جعله مثالا للمربي الناجح.ساهم سعيد المليص في تطوير بيئة التعليم من خلال عمله في إدارة التدريب والابتعاث بتعليم جدة، قدم مبادرات تقنية وتنظيمية، وواصل جهوده في معهد التربية الفكرية، حيث أبدع في تطوير البرامج التعليمية.لم يقتصر تأثيرهما على العمل الرسمي، بل شمل غرس القيم ودعم الزملاء، مما أكسبهما احتراما واسعا، وقد احتفى زملاؤهما بتكريمهما، مؤكدين أن أثرهما سيبقى خالدا في ذاكرة التعليم.ربما تشاهد: السعودية تتصدر الابتكار في التعليم الرقمي باستخدام الذكاء الاصطناعي.ينتمي الكردي والمليص إلى عائلتين عريقتين من قرية الريحان، كان لهما دور بارز في نشر التعليم في المنطقة الجنوبية، وقد حملا هذه الرسالة بإخلاص، ما جعل مسيرتهما مصدر إلهام لكل من يعمل في مجال التربية والتعليم.

