هل من الجيد تناول الزبادي مباشرة بعد الوجبة؟
بحسب الدكتورة تشاو ثي آنه، رئيسة قسم التغذية في مستشفى زوين أ العام في مدينة هو تشي منه، فإن تناول الزبادي مباشرة بعد الوجبة لا يفشل فقط في توفير التأثير المتوقع “لتفتيح المعدة” بل يمكن أن يكون له أيضًا عواقب صحية سلبية. إهدار موارد البكتيريا المفيدة. تكمن القيمة الأساسية للزبادي في احتوائه على مليارات البكتيريا النافعة الحية (مثل بكتيريا اللاكتوباسيلس أو البيفيدوباكتيريوم). مع ذلك، مباشرةً بعد تناول وجبة دسمة، تفرز المعدة كمية كبيرة من الحمض لهضم الطعام، مما يؤدي إلى انخفاض درجة الحموضة فيها إلى مستوى منخفض جدًا (حوالي 1.5-2.0). هذه البيئة الحمضية القاسية تقضي على معظم البكتيريا النافعة قبل أن تصل إلى الأمعاء الدقيقة لتؤدي وظيفتها. زيادة الضغط الميكانيكي على المعدة. بعد تناول وجبة رئيسية، تكون المعدة قد تمددت بشكل ملحوظ. لذا، فإن إضافة علبة من الزبادي في هذا الوقت سيزيد الضغط داخل المعدة، مما يعيق عملية هضم الطعام. وتتمثل النتائج المباشرة في الشعور بالامتلاء، والانتفاخ، والتجشؤ، وزيادة خطر الإصابة بارتجاع المريء. العبء الأيضي وزيادة الحمل الجلايسيمي تحتوي معظم أنواع الزبادي المُصنّعة تجارياً على كمية كبيرة من السكر المُضاف. فعند تناول الزبادي مباشرةً بعد وجبة غنية بالكربوهيدرات، فإنك تُضيف هذا السكر مباشرةً إلى إجمالي مؤشر نسبة السكر في الدم المُستمد من الوجبة بأكملها. يؤدي الإفراط في تناول الطاقة، إلى جانب ارتفاعات سكر الدم المطولة، إلى تحفيز البنكرياس على إفراز كميات كبيرة من الأنسولين. في بيئة غنية بالسعرات الحرارية، يحول الأنسولين كل هذا السكر والطاقة الزائدة إلى دهون مخزنة، وخاصة الدهون الحشوية (الدهون المتراكمة في منطقة البطن). يحتوي الزبادي على العديد من البكتيريا المفيدة، ولكن لا ينبغي تناوله مباشرة بعد الوجبة. الصورة: لو كام الأوقات المثلى الموصى بها لتناول الزبادي لتحسين امتصاص العناصر الغذائية الدقيقة، والحفاظ على البكتيريا المفيدة، وتجنب اضطراب مستويات السكر في الدم، يجب عليك الالتزام بالأطر الزمنية التالية: الوقت المُوصى به: من ساعة إلى ساعتين بعد الوجبة الرئيسية. في هذا الوقت، يكون معظم الطعام الصلب قد هُضم وانتقل إلى الأمعاء الدقيقة. يبدأ الرقم الهيدروجيني للعصارة المعدية بالعودة إلى مستواه الطبيعي (يرتفع إلى مستوى أعلى من 4.5)، مما يُهيئ ظروفًا مثالية لبكتيريا البروبيوتيك لتمر بأمان من المعدة إلى الأمعاء. في الوقت نفسه، يُساعد تناول الوجبات بفارق زمني أطول على توزيع الحمل الجلايسيمي بالتساوي، مما يُجنب إجهاد الجهاز الأيضي. استخدمه كوجبة خفيفة بعد الظهر (3-4 مساءً): كوب من الزبادي (خاصة الزبادي اليوناني عالي البروتين) في فترة ما بعد الظهر سيوفر الأحماض الأمينية الأساسية والكالسيوم، مما يساعد على تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام، والحفاظ على مستويات الطاقة دون التسبب في ارتفاع نسبة السكر في الدم. في المساء (قبل النوم بساعة إلى ساعتين): يُساعد تناول الزبادي في هذا الوقت الجسم على امتصاص الكالسيوم بشكل أمثل. كما يحتوي الزبادي على التربتوفان، وهو حمض أميني يدعم إنتاج الميلاتونين، مما يُحسّن جودة النوم. مع ذلك، إذا تناولته في هذا الوقت، يجب استخدام الزبادي غير المُحلى لتجنب تراكم الدهون وتلف مينا الأسنان أثناء الليل. للتحكم الفعال في الوزن والمؤشرات البيوكيميائية، أعط الأولوية للزبادي غير المحلى. بحسب موقع Le Cam (thanhnien.vn) المصدر: https://baogialai.com.vn/an-sua-chua-ngay-sau-bua-an-co-tot-post590895.html

