التطلعات الرقمية للشباب

قدّم طلاب من مدرسة فام فو ثو الثانوية (حي هوا خان) منتجات رقمية لمساعدة الطلاب على التعرّف على ثقافة كو تو، ورقمنة وتخزين المواد الموسيقية التقليدية لكو تو. الصورة: خان نغان

نشر القيم الثقافية في الفضاء الرقمي.

فاز فريق الطلاب، بمن فيهم نغوين تاي مينه فونغ، ونغوين نهات باو نغوين، وترونغ خونغ نغوين، ودوان ثوي لينه (من مدرسة هوا فانغ الثانوية)، بالجائزة الأولى عن مشروعهم “الحفاظ على تقاليد كو تو”، حيث جمعوا بشكل متناغم بين تكنولوجيا التحول الرقمي وهدف الحفاظ على الثقافة التقليدية. تكمن أبرز مزايا هذا المشروع في قابليته للتطبيق العملي وإمكانية انتشاره على نطاق واسع في مختلف المجالات. ففي مجال التعليم تحديدًا، يوفر المشروع نظامًا لمواد التعلم الرقمية، وموقعًا إلكترونيًا، وألعابًا تفاعلية، ورموز الاستجابة السريعة (QR). تُسهم هذه الأداة في جعل عملية التعلم أكثر جاذبية وتفاعلية، مع تحسين فعالية تدريس المواد الدراسية المحلية والأنشطة اللامنهجية. في المجال الثقافي، يركز مشروع “مجموعة كو تو الصوتية” على رقمنة وإنشاء مكتبة صوتية متخصصة لحفظ الأغاني الشعبية والآلات الموسيقية التقليدية، وبالتالي الحفاظ على التراث بشكل مستدام. أما بالنسبة لقطاع السياحة ، فبمجرد مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) على الهاتف الذكي، يمكن للسياح استكشاف مستودع البيانات الثقافية الغني بالكامل، مما يساعدهم على اكتساب فهم أعمق للسكان المحليين وهويتهم. أفاد ممثلو اتحاد شباب مدرسة هوا فانغ الثانوية بأن فريق المؤلفين سيواصل في المستقبل تحسين وتوسيع محتوى وميزات المشروع. ومن المتوقع تنفيذه في مختلف المؤسسات التعليمية والوجهات السياحية والمراكز الثقافية المجتمعية، بحيث لا يقتصر دور “الحفاظ على تقاليد كو تو” على خدمة التعليم فحسب، بل يساهم أيضاً بشكل إيجابي في تعزيز صورة مدينة دا نانغ ونشر الهوية الثقافية الفيتنامية بين الأصدقاء محلياً ودولياً.قد يعجبك أيضاًمركز مجتمعي ينشر نمط حياة إيجابي وسط صخب الحياة الحضرية الحديثة.إن تجديد العديد من الحدائق في هانوي، وإزالة الأسوار، وفتحها، لا يضفي فقط مظهراً جديداً على المشهد الحضري، بل يساهم أيضاً في تغيير أنماط الحياة وتحسين جودة حياة السكان. فبعد أن كانت مساحات مغلقة، أصبحت الحدائق بمثابة “رئة خضراء” ونقاط تواصل مجتمعية، تنشر نمط حياة إيجابياً وسط وتيرة الحياة الحضرية العصرية. انطلاقاً من هدف مشترك يتمثل في تطبيق تكنولوجيا التحول الرقمي، قام فريق من طلاب مدرسة فام فو ثو الثانوية (حي هوا خان) بتطوير مشروع “كو تو دانا – جسر بي بي تي الرقمي”. يهدف المشروع إلى رقمنة شاملة للمعلومات، وإنشاء جسر عصري لتقريب المعلومات الثقافية من المجتمع. يكمن الابتكار الرائد لهذا المشروع في تطبيقه نموذج تكامل متعدد المنصات. فمن خلال الجمع بين دليل ثقافي وموقع إلكتروني وتقنية الواقع المعزز، يقدم المؤلفون تجارب تفاعلية ثرية. ويمكن للمستخدمين مشاهدة مقاطع الفيديو واستكشاف المحتوى مباشرةً عبر الأجهزة المحمولة. وبفضل هذه المنصة، تتحول القيم الثقافية المحلية من مجرد وثائق ثابتة إلى نظام بيانات رقمية متعددة الوسائط، مما يتيح نشرها بشكل أسرع وأوسع. يهدف مشروع “الجسر الرقمي كو تو دانا – بي بي تي” إلى خدمة فئات مستهدفة متنوعة، تشمل الطلاب ومجتمع كو تو والسياح. ولا يقتصر دور هذا المشروع على تعزيز الثقافة وتشجيع التبادل الثقافي فحسب، بل يتيح أيضًا فرصًا عديدة لتنمية سبل العيش المستدامة للسكان المحليين. ومن خلال نهج يركز على الطلاب، بدءًا من المشاركة المباشرة في المسوحات الميدانية وجمع البيانات، وصولًا إلى برمجة المنتج وتطويره، يُعزز المشروع روح المبادرة والإبداع لدى الطلاب. يُساعد مشروع “صندوق الادخار التلقائي المُدمج مع تطبيق إدارة الشؤون المالية الشخصية”، الذي أنجزه مجموعة من طلاب مدرسة نغوين تراي الثانوية (حي ليان تشيو)، الطلاب على تنمية عادات فعّالة في الادخار وإدارة الأموال. الصورة: خان نغان

اقرأ أيضاً
جامعة الملك سعود تتصدر المركز الأول عربياً في أبحاث طب وجراحة العيون

جامعة الملك سعود تتصدر المركز الأول عربياً في أبحاث طب وجراحة العيون

تطوير حلول حماية البيئة

إلى جانب المشاريع الثقافية، برزت مجموعة من طلاب مدرسة كوانغ ترونغ الثانوية (حي ثانه خي) من خلال مشروع “الذكاء الأخضر في المدارس”. وهو عبارة عن منصة تعليمية بيئية تستخدم الذكاء الاصطناعي، بهدف تحقيق غاية مشتركة تتمثل في بناء مدن ذكية وتنمية مستدامة. وقد نفّذت المجموعة المشروع بشكل منهجي عبر خمس مراحل: من التحليل، وتصميم النظام، وبناء المنصة، ودمج الذكاء الاصطناعي، وتطوير الألعاب التفاعلية، وصولاً إلى الاختبار وإنجاز المنتج في فترة وجيزة. يدمج المشروع مجموعة من التقنيات الحديثة على منصة واحدة. تم تصميم موقع الفريق الإلكتروني بوظائف متنوعة، تشمل: التعرف البيولوجي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والمساعد الافتراضي الذكي “إيكو بادي” للتعلم القائم على المعرفة، ونظام الإبلاغ عن التلوث البيئي مع تحديد المواقع عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ومساحة ألعاب تفاعلية، وتحديات الحياة المستدامة، ومحاكاة ثلاثية الأبعاد لمناظر طبيعية في الحدائق الوطنية. من خلال هذه المنظومة المتكاملة، لا يقتصر وصول الطلاب إلى المعرفة البيئية على الطرق التقليدية للكتب الدراسية فحسب، بل يتيح لهم أيضًا تجربة البيئة والتفاعل معها واستكشافها بحرية بطريقة بصرية. على وجه الخصوص، وظّف المشروع ببراعة أسلوب التلعيب في التعليم من خلال نظام شارات “المحارب الأخضر”. تشجع هذه الميزة الطلاب مباشرةً على المشاركة الفعّالة في أنشطة عملية مثل فرز النفايات والحد من النفايات البلاستيكية. كما تُسهم خاصية الإبلاغ عن التلوث، المرتبطة بإحداثيات جغرافية، في تحويل المعرفة النظرية إلى إجراءات ملموسة، ما يربط الطلاب ارتباطًا وثيقًا بالقضايا البيئية الراهنة في منطقتهم. أظهرت النتائج التجريبية الأولية فعالية واضحة، حيث قيّم غالبية الطلاب المنصة بأنها سهلة الاستخدام وبسيطة. وبذلك، يتجاوز برنامج “الذكاء الأخضر في المدارس” دوره كأداة تعليمية تقليدية، ليصبح بيئةً لتنمية الوعي وتكوين عادات معيشية صديقة للبيئة لدى الجيل الشاب. المصدر: https://baodanang.vn/khat-vong-so-cua-nguoi-tre-3342062.html

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد