مونديال 2026: دونيس يقر “من أصعب الأشهر في مسيرتي المهنية”

ويحتاج “الأخضر” الذي تعادل مع الأوروغواي (1-1) افتتاحا وخسر أمام إسبانيا (0-4) في الثانية، إلى الفوز على الرأس الأخضر التي فرضت التعادل (0-0 و2-2) على منافسيها الأولين.ولا تزال آمال المنتخب السعودي بالتأهل من المركز الثاني قائمة وفق نتيجة إسبانيا المتصدرة والأوروغواي، لكنه قد يتأهل أيضا كأحد أفضل ثمانية منتخبات تبلغ دور الـ32 من المركز الثالث، في حال الفوز.وقال دونيس في مؤتمر صحافي “أنا متحمس وقلق في الوقت عينه. أريد أن تسير الأمور بأفضل صورة ممكنة خلال التدريبات، وأحاول دائما التأثير إيجابيا على اللاعبين من خلال التمارين المختلفة”.وأضاف “أنا مقتنع بأننا قادرون على بناء منتخب قوي جدا، لكن ذلك يحتاج إلى وقت. البعض يعتقد أن المدرب يملك عصا سحرية، لكن لو كان الأمر كذلك لكنا غيّرنا المدربين كل أسبوع وحققنا النتائج فورا”.وأشار المدرب اليوناني الذي استلم القيادة في نيسان/أبريل خلفا للفرنسي هيرفيه رونار، إلى أن “هذا الشهر كان من أصعب الأشهر في مسيرتي المهنية، لأنه شهد أكبر عدد من الاجتماعات والحصص التدريبية التي قدتها خلال فترة قصيرة. ومع ذلك كنت راضيا عن التقدم الذي حققناه”.ونال المنتخب السعودي إشادة كبيرة في الإعلام المحلي بعد التعادل مع الأوروغواي، لكنه تلقى في المقابل انتقادات كثيرة إثر الخسارة الكبيرة أمام إسبانيا.علّق دونيس “النتائج تختلف بحسب المنافس، وهذا يؤثر بطبيعة الحال على المعنويات ويضع اللاعبين تحت الضغط. جزء من عملنا هو تعليم اللاعبين كيفية التعامل مع هذه الضغوط”.وأضاف “رأينا ذلك أيضا خلال مباراة إسبانيا، حيث بدا التفكير مشتتا في بعض الفترات، خصوصا عندما تواجه منتخبات عالمية وتجرب أساليب مختلفة للسيطرة على الكرة. لقد تعلمنا الكثير من تلك المباراة، وهي تجربة سنستفيد منها مستقبلا”.وأقرّ المدرب اليوناني باعتماد نهج مختلف في التعامل مع مواجهة إسبانيا، قائلا “من بين المباريات الخمس (اثنتان في كأس العالم وثلاث ودية) التي خضناها، اعتمدنا النهج نفسه في أربع مباريات”.وأردف “هذه هي الطريقة التي أفكر بها مع هذا المنتخب. بطبيعة الحال هناك عوامل أخرى، مثل الإرهاق والإصابات وتحليل المنافس، وكلها تلعب دورا في اختيار التشكيلة”.وأشار المدرب الذي درّب أندية عدة في السعودية إلى “نقص الشجاعة” في لقاء إسبانيا، موضحا “أحاول دائما أن أكون صريحا. لو سألتم أي شخص قبل شهرين عن توقعاته للمنتخب السعودي في كأس العالم، لكانت الإجابات مختلفة كثيرا”.وتابع “الجميع يريد الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة، لكن علينا أن نكون واقعيين. لا يمكن أن تنفذ بعض الحصص التدريبية ثم تتوقع أن يلعب الفريق بعد ثلاثة أو أربعة أشهر بالطريقة المثالية التي تريدها. هذا الأمر يحتاج إلى وقت”.وختم “الآن علينا أن نقدم أفضل مباراة لنا، ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضا من ناحية العقلية والتركيز. المباريات الكبيرة تُحسم بالاستقرار الذهني والانسجام داخل الملعب، وهذا ما نسعى إليه”.
© 2026 AFP

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد