جريدة الرياض | جامعة الأمير سطام تتقدم 250 مركزاً في تصنيف “التايمز” العالمي للتأثير 2026م
جامعة الأمير سطام تتقدم 250 مركزاً في تصنيف “التايمز” العالمي للتأثير 2026م
قفزت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز بأكثر من 250 مرتبة دولية في تصنيف التأثير العالمي الصادر عن مؤسسة “التايمز للتعليم العالي” للعام 2026م، لترتقي إلى الفئة (201-300) عالمياً، مقارنةً بالفئة (401-600) في العام الماضي، مسجلةً بذلك إنجازاً علمياً جديداً بدخولها قائمة أفضل 40 جامعة على مستوى العالم في ثلاثة من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، في مؤشر يعكس تسارع وتيرة الإنجاز في مسيرة الجامعة نحو الريادة الدولية بمجال الاستدامة.
ويأتي هذا الصعود المتسارع ليعكس نجاح الخطط الإستراتيجية للجامعة في دمج مبادئ الاستدامة ضمن منظومتها التعليمية والبحثية والابتكارية، إلى جانب توسيع نطاق الشراكات الفاعلة وخدمة المجتمع،تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير قطاع التعليم العالي وتعزيز حضور المؤسسات التعليمية السعودية في المحافل الدولية.
وأظهرت نتائج التصنيف ريادة الجامعة محلياً وعالمياً في “الهدف الخامس” المتعلق بالمساواة بين الجنسين، إذ تبوأت المرتبة الـ 27 عالمياً، محققةً قفزة نوعية من المركز 88 في عام 2025م،مع محافظتها على المركز الأول بين الجامعات السعودية،نظير جهودها المستمرة في تمكين المرأة وتوفير بيئة مؤسسية شاملة ومحفزة.
وسجلت الجامعة تحولاً بارزاً في “الهدف السابع عشر” الخاص بعقد الشراكات لتحقيق الأهداف، لتصعد من الفئة (101-200) عالمياً إلى المرتبة 18 على مستوى العالم، وتتقدم من المركز السادس إلى المركز الثالث محلياً؛ مدفوعةً بتوسيع نطاق تعاونها الدولي، وتعزيز الروابط البحثية المشتركة الداعمة لأهداف التنمية المستدامة، وهو التطور الذي توجته الجامعة بإطلاق مبادرة الشراكة العالمية للجنوب (PSAU GSP)، كما واصلت الجامعة تميزها في إطار “الهدف الرابع” المعني بالتعليم الجيد، متقدمةً إلى المرتبة 34 عالمياً مقارنةً بالمركز 51 في العام المنصرم 2025م؛ في دلالة واضحة على جودة المخرجات التعليمية، واستمرارية العمل على تطوير بيئة التعلم وضمان فرص التعليم الشامل والمستدام.
وتُرسخ هذه النتائج مكانة الجامعة المتنامية بين النخبة الأكاديمية العالمية في مجال الاستدامة،وتعكس أثر استراتيجيتها المؤسسية في تحويل الالتزام بالاستدامة إلى واقع ملموس من الإنجازات الدولية والشراكات المؤثرة التي تخدم مسيرة التنمية على المستويين الوطني والعالمي.



