بعد صناعة مجد "أسود الأطلس".. لقجع مرشح لقيادة الحلم الاقتصادي منذ 11 دقائق
بعد صناعة مجد “أسود الأطلس”.. لقجع مرشح لقيادة الحلم الاقتصادي
ذكرت تقارير إعلامية أن المغرب يتطلع إلى نقل قصة نجاحه الرياضية المذهلة إلى الساحة السياسية والتنموية الشاملة، حيث تتزايد الضغوط والدعوات الموجهة إلى فوزي لقجع، الرجل الذي هندس تحول كرة القدم المغربية إلى قوة عالمية منافسة، للتركيز على هدف جديد وأكثر طموحًا، وهو الترشح لقيادة الحكومة المغربية المقبلة كرئيس للوزراء في الانتخابات التشريعية المقررة في 23 سبتمبر (أيلول) المقبل. نشرت وكالة Bloomberg المهتمة بالشؤون الاقتصادية تقريرًا أوضحت فيه أن صعود لقجع لم يكن وليد الصدفة، بل جاء مدفوعًا بخلفيته الاقتصادية والمالية الصارمة، فالرجل الذي يرأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لأكثر من عقد من الزمان، يشغل في الوقت نفسه منصب الوزير المكلف بالميزانية منذ عام 2021. وقالت الوكالة: “خلال هذه المسيرة، نجح في إدارة الموارد المالية للرياضة بعقلية تكنوقراطية استثمارية، محولًا البنية التحتية الرياضية إلى رافعة اقتصادية حقيقية، وهو ما جعل حزبين رئيسيين في المملكة يتنافسان لخطب وده وتكليفه بقيادتهما في الاستحقاق الانتخابي الخريفي القادم”. وأضافت “يرى مراقبون واقتصاديون أن الرهان على لقجع يتجاوز حدود المستطيل الأخضر، إذ إن النموذج التنموي والإداري الذي طبقه في قطاع الرياضة والقائم على الحوكمة المالية، استقطاب الاستثمارات والتخطيط الاستراتيجي بعيد المدى هو بالضبط ما تحتاجه القطاعات الاقتصادية الحيوية الأخرى في البلاد”. وتابعت “ثمة قناعة متزايدة بأن نقل هذا “النهج الاقتصادي العملي” خارج مجال الرياضة يمكن أن يحدث نهضة تنموية شاملة، تساهم في تسريع وتيرة النمو الاقتصادي، إدارة الدين العام بكفاءة، وخلق فرص عمل جديدة”. وزادت “التحول المحتمل لـ “عَرّاب المونديال” من إدارة ميزانيات الملاعب إلى إدارة الميزانية العامة للدولة من موقع الرئاسة التنفيذية، يعكس رغبة في استنساخ “المعجزة المغربية” التي حدثت في كرة القدم بالعديد من الإنجازات بتأهل منتخب المغرب إلى نصف نهائي مونديال 2022، وفوز منتخب الشباب بلقب كأس العالم والحصول على برونزية الأولمبياد، وغيرها من الإنجازات إلى مجالات الصناعة، الطاقة، والتجارة والاقتصاد”. وأكمل “إذا خاض فوزي لقجع هذا التحدي، فإن المغرب قد يكون على موعد مع مرحلة جديدة تقودها عقلية اقتصادية أثبتت نجاحها في تحويل الشغف إلى أرقام، والإمكانات المتاحة إلى ريادة عالمية”.


