الصين تتوسع فى متاجر التجزئة الذكية عبر أكشاك تعمل 24 ساعة بروبوتات بشرية منذ أقل من نصف ساعة
الصين تتوسع فى متاجر التجزئة الذكية عبر أكشاك تعمل 24 ساعة بروبوتات بشرية
تستعد هونغ كونغ لافتتاح متجر تجزئة غير تقليدى يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعى والروبوتات البشرية، فى خطوة تعكس التوجه المتزايد نحو دمج التكنولوجيا فى الخدمات اليومية، وسيقام المشروع على واجهة هونغ هوم البحرية، حيث سيشغل المتجر مساحة صغيرة لا تتجاوز 9 أمتار مربعة، وفقا لما أورده موقع “إنترستينغ إنجينيرينغ”.وسيتولى روبوت بشرى يحمل اسم “شياو غاي” إدارة التفاعل مع الزوار داخل المتجر، إذ سيكون مسؤولا عن التواصل مع العملاء وتقديم اقتراحات المنتجات والاستجابة السريعة للمواقف المختلفة التى قد تطرأ أثناء العمل، وفقا لما ذكره موقع hayka.سيتولى روبوت بشري يُدعى شياو غاي إدارة المتجر والتفاعل مع الزبائنسيتولى روبوت بشري يُدعى شياو غاي إدارة المتجر والتفاعل مع الزبائنتجربة ناجحة فى الصينيمثل هذا المتجر أول مشروع من نوعه للشركة خارج البر الرئيسى للصين، وذلك استكمالا للمسار الذى بدأته من خلال مشروع “غالاكسى سبيس كابسول” الذى تأسس فى بكين، وكان المتجر القائم على الروبوتات فى العاصمة الصينية قد حقق نتائج لافتة، حيث يقدم خدماته لما يقارب 1000 عميل يوميا، وهو ما شجع الشركة على نقل التجربة إلى أسواق جديدة وتوسيع نطاق انتشارها.روبوت يتفاعل مع الواقعيتميز الروبوت “شياو غاي” بقدرته على التفاعل المباشر مع العملاء داخل بيئة حقيقية، بخلاف روبوتات الدردشة التقليدية التى تقتصر على التواصل الرقمى، ويعتمد الروبوت على مجموعة من أجهزة الاستشعار التى تمكنه من قراءة البيئة المحيطة واتخاذ قرارات فورية أثناء التعامل مع الزوار، ويعرف هذا النموذج باسم الذكاء الاصطناعى المجسد، وهى تقنية تتجاوز واجهات الاستخدام النصية التقليدية لتصبح جزءا من الأنشطة والعمليات اليومية داخل البيئة الواقعية.ومن المقرر أن يوفر المتجر تشكيلة متنوعة من المنتجات تشمل الوجبات الخفيفة والمنتجات الإبداعية والأدوية التى تصرف دون وصفة طبية، كما يتمتع تصميمه بمرونة تسمح بإضافة فئات مختلفة من السلع حسب الاحتياجات، وأشار خبراء إلى وجود تأثيرات غير مباشرة لهذه المتاجر، إذ تقدر الشركة أن وجودها قد يسهم فى زيادة الإقبال على المتاجر المجاورة بنسبة تتراوح بين 30 و40%.خطط توسع وطموحات مستقبليةيأتى افتتاح المتجر الجديد ضمن توجه أوسع فى هونغ كونغ نحو تبنى التقنيات الحديثة، حيث تعمل السلطات المحلية حاليا على تشكيل لجنة حكومية رفيعة المستوى متخصصة فى تطوير الذكاء الاصطناعى، وبالنسبة للشركة المطورة للمشروع، فإن هذا المتجر سيشكل منصة عملية لاستعراض قدرات الذكاء الاصطناعى المدمج لديها، كما سيتيح اختبار مدى قابلية هذا النموذج للتوسع فى الأسواق المختلفة.وأكد ممثلو الشركة أن الهدف من المشروع يتمثل فى إثبات قدرة الذكاء الاصطناعى المجسد على الاندماج بسلاسة داخل البيئة الحضرية والتحول إلى جزء من الخدمات اليومية التى يعتمد عليها السكان.وبعد النجاح الذى حققه مشروع بكين، وضعت الشركة خططا توسعية طموحة، إذ تعتزم خلال الأشهر المقبلة افتتاح 100 متجر مماثل فى 10 مدن مختلفة، وسيكون فرع هونغ كونغ بمثابة واجهة تقنية توضح كيف يمكن للجمع بين التصميمات المدمجة والروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعى أن يرسم ملامح جديدة لمستقبل تجارة التجزئة.


