الشركات في أمس الحاجة إلى العمالة الماهرة.
في هذه الأيام، وبعد ضغط امتحان القبول في الصف العاشر، يتجه العديد من أولياء الأمور في مختلف المناطق إلى مسار بديل لأبنائهم: التدريب المهني. فالحقيقة أن التعليم الجامعي ليس شرطاً أساسياً للحصول على فرص عمل جيدة ودخل مجزٍ. في المقابل، تواجه العديد من الشركات نقصًا حادًا في العمالة الماهرة والفنية، على الرغم من استعدادها لتوفير التدريب وتوظيف الخريجين فور تخرجهم. هذه المفارقة بين العرض والطلب تستلزم تغييرًا في منظور التعليم المهني، لا سيما في ظل سوق عمل يزداد فيه الطلب على الموارد البشرية عالية الجودة. على سبيل المثال، تحتاج شركة “كير هوم كونستركشن”، المتخصصة في صيانة أنظمة التبريد للمباني ومرافق التخزين البارد والمصانع، إلى توظيف حوالي 30 عاملاً فنياً هذا العام، لكنها لم تتمكن حتى الآن إلا من توظيف 15 عاملاً فقط. ولزيادة عدد العاملين لديها، يتعين على الشركة التواصل بشكل استباقي مع المعاهد المهنية لاستقطاب الكفاءات. يُتيح التدريب المهني العديد من فرص العمل ذات الدخول الجذابة للشباب. في العديد من المعاهد المهنية، تُحدَّث إعلانات الوظائف من الشركات بانتظام داخل الحرم الجامعي. وتسعى العديد من الشركات جاهدةً لاستقطاب المتدربين، وتوفير رواتب لهم خلال فترة التدريب، وتوظيف الخريجين فور تخرجهم، بل وتستثمر في تدريب إضافي قبل إلحاقهم بالوظائف. كما تُدرك مؤسسات التدريب بشكل متزايد الفوائد المُلحة للتعاون مع الشركات. في ظلّ ضغوط الالتحاق بالمدارس الثانوية الحكومية، أصبح التدريب المهني المقترن بالتعليم العام خيارًا فعالًا، إذ يُمكّن الطلاب من الحصول على شهادة الثانوية العامة وشهادة مهنية، فضلًا عن فرص العمل. ولهذا السبب أيضًا يُقبل المزيد من الآباء على التدريب المهني لأبنائهم. يمكن للعمال المهرة الحصول على رواتب ابتدائية تتراوح بين 12 و18 مليون دونغ فيتنامي شهرياً. ونظراً لتزايد الطلب على العمالة الماهرة، أصبح التدريب المهني مساراً فعالاً للحصول على وظيفة. المصدر: https://vtv.vn/doanh-nghiep-khat-lao-dong-co-tay-nghe-100260614101823862.htm

