مشاركة في مسابقة “غدًا في عيني”: “كلما نضجت ساق الأرز، كلما انحنى رأسها أكثر”.
أتخيل غدًا حقل أرز ذهبيًا تغمره شمس الصباح. تتمايل سنابل الأرز الثقيلة برفق مع النسيم، لتذكر الناس بدرس التواضع. في ذلك الوقت، لن يتنافس الناس أو يسعوا للتفوق، بل سيتعاونون ويدعمون بعضهم بعضًا للتقدم. لن يتكبر المتفوقون في دراستهم، ولن يحتقر الناجحون غيرهم. سيعرف الجميع كيف يستمعون ويشاركون ويعاملون الآخرين بلطف. في نظري، سيكون الغد عالماً يفيض بضحكات الأطفال. سيذهب الأطفال إلى مدارسهم بفرح، ويتعلمون أشياء رائعة، ويتلقون تعليماً محباً من معلميهم. أتمنى أن تبقى المدارس دائماً مليئة بالضحك، خالية من العنف والكلمات الجارحة. سيتحد الأصدقاء، ويتعاونون في دراستهم، كما تنمو شتلات الأرز معاً في حقل واسع. أتمنى أيضاً أن يُقدّر الناس الطبيعة أكثر غداً. ستكون الحقول خضراء وارفة، والأنهار صافية باردة، والسماء نقية خالية من الضباب الدخاني. سيتعاون الناس على زراعة الأشجار، وحماية البيئة، والحفاظ على مصادر المياه النظيفة. عندما تُراعى الطبيعة، ستكون حياة الإنسان أكثر سلاماً وسعادة. بالنسبة لي شخصياً، الغد هو دافعي للسعي والاجتهاد كل يوم. أريد أن أكون حسن السلوك، متفوقاً في دراستي، وأن أحترم أجدادي ووالديّ دائماً، وأن أكون مهذباً مع معلميّ. أدرك أن الشخص الناضج حقاً ليس من يتباهى بنفسه دائماً، بل من يعرف كيف يعيش بتواضع كسنبلة أرز ناضجة تنحني. أياً كانت المهنة التي سأختارها في المستقبل، أريد أن أصبح شخصاً نافعاً للمجتمع، وأن أجلب السعادة لمن حولي. لا يزال الغد أمامنا، ولكني أؤمن أنه سيكون جميلاً إذا عشنا اليوم حياةً طيبة. فكما تحتاج حبوب الأرز إلى تحمل الشمس والمطر لتصبح ثقيلة، يحتاج الإنسان أيضاً إلى التعلم والممارسة يومياً لينمو. وعندما ننجح، فإن أجمل ما في الأمر هو أن نحافظ على قلب متواضع وبسيط، وأن نعرف كيف نحب. انطلقت مسابقة الكتابة “غدًا من خلال عيني” في الخامس من مارس، وكان الموعد النهائي لتقديم المشاركات هو العاشر من يونيو. ونظرًا لكثرة المشاركات، احتاجت اللجنة المنظمة إلى مزيد من الوقت لإجراء مراجعة موضوعية وعادلة واختيار الأعمال المتميزة بعناية. لذلك، تم تأجيل حفل توزيع الجوائز من موعده الأصلي (أواخر يونيو) إلى السابع عشر من يوليو. المصدر: https://danviet.vn/bai-du-thi-ngay-mai-trong-mat-em-bong-lua-cang-chin-cang-cui-dau-d1434544.html

