مستقبل اسعار النفط العالمية في ظل التوترات الراهنة بمضيق هرمز :: الوقائع الإخبارية

تشير التقديرات الاقتصادية الحديثة لوكالة فيتش الى بقاء اسعار خام برنت عند مستويات مرتفعة تتراوح بين 100 و110 دولارات للبرميل خلال الفترة القادمة، ويأتي هذا التماسك السعري نتيجة استمرار اغلاق مضيق هرمز الذي يعد الشريان الرئيسي لإمدادات الطاقة العالمية، ومن المتوقع ان تستمر هذه الحالة حتى نهاية يوليو قبل ان تبدأ الاسعار في اتخاذ مسار تنازلي نحو 70 دولارا للبرميل بحلول سبتمبر مع انحسار التوترات الجيوسياسية.

اقرأ أيضاً
أوراسكوم تبدأ التشغيل الجزئي لـ"أوتروفاتو" وتستهدف إطلاق منصتها في 2027

أوراسكوم تبدأ التشغيل الجزئي لـ"أوتروفاتو" وتستهدف إطلاق منصتها في 2027

واوضحت الوكالة ان توقعاتها لقطاع النفط والغاز شهدت تحسنا ملحوظا، حيث انعكست حساسية ملف الطاقة على مكاسب الاسعار على المدى القريب، وبينت ان متوسط سعر البرميل المتوقع للعام الحالي يتجاوز بشكل كبير المعدلات المسجلة في الفترات السابقة، مما يساهم في تعزيز ايرادات المنتجين الذين يمتلكون مرونة كافية لاستخدام مسارات تصدير بديلة بعيدا عن الاختناقات البحرية.واكدت فيتش ان فرضياتها تعتمد على تعافي سريع في الانتاج فور اعادة فتح المضيق، حيث لم تسجل اي اضرار مادية في البنية التحتية النفطية حتى الان، واضافت ان استمرار الاغلاق لمدة خمسة اشهر يظل السيناريو المرجح، مشيرة الى ان تقلبات متوسطات الاسعار السنوية ستظل مرتبطة بشكل وثيق بطول فترة تعطل الملاحة في هذا الممر الحيوي.

شاهد أيضاً
سعر الذهب في مصر يغلق عيار 21 عند 6475 جنيهًا الأحد

سعر الذهب في مصر يغلق عيار 21 عند 6475 جنيهًا الأحد

تحركات اوبك واستراتيجيات الانتاج

وبينت الوكالة ان الدول الاعضاء في منظمة اوبك تستعد لرفع طاقتها الانتاجية الى اقصى حد ممكن لتعويض النقص في الامدادات العالمية، واضافت ان القرارات الاخيرة لزيادة الانتاج تأتي في اطار جهود المنظمة لضمان استقرار الاسواق وبث الطمأنينة بين المستثمرين، حيث تبلغ الطاقة الانتاجية الفائضة للمنظمة مستويات تدعم قدرتها على التكيف مع الظروف الطارئة.واشارت فيتش الى ان اسعار الغاز ستشهد ارتفاعا طفيفا نتيجة تعطل تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق، واوضحت ان الطلب في الاسواق الاوروبية سيظل محدودا خلال الفترة المقبلة، مما يجعل الزيادة في الاسعار ضمن نطاقات متوقعة لا تتجاوز حدود معينة رغم تعقيدات المشهد اللوجستي الحالي.

واكدت الوكالة ان منتجي النفط والغاز في دول الخليج يمتلكون فرصا للاستفادة من ارتفاع الاسعار بشرط تفعيل طرق التصدير البديلة، واضافت ان الشركات السعودية والاماراتية تمتلك ميزة الوصول الى خطوط انابيب تتجاوز المضيق، بينما تظل الشركات العمانية الاكثر تحصينا من التداعيات المباشرة للتوترات الجارية في المنطقة.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد