ظاهرة جوية نادرة تتشكّل على حافة الفضاء بعد غروب الشمس

كشف خبراء أن نصف الكرة الشمالي يشهد حدوث ظاهرة جوية مدهشة بالتزامن مع بداية فصل الصيف، تعرف باسم “السحب المضيئة ليلا”، وهي عبارة عن سحب من الغبار المتجمد تتشكل على ارتفاعات عالية جدا على حافة الفضاء.

وأوضح الباحثون أن هذه الظاهرة تعرف أيضا باسم  noctilucent clouds، أو اختصارا NLCs، وهو اسم مشتق من اللاتينية ويعني “متوهجة ليلا” (“nocti” تعني ليلا، و”lucent” تعني مضيئة)، وهي غير مرئية طوال الوقت، بل يوجد موسم محدد لظهورها يمتد من نهاية مايو وحتى بداية أغسطس من كل عام.

اقرأ أيضاً
لينوفو تطلق لابتوب ThinkPad P14s i Gen 7 الجديد عالميا بذاكرة LPCAMM2 وتقنيات اتصال خارقة #COMPUTEX2026

لينوفو تطلق لابتوب ThinkPad P14s i Gen 7 الجديد عالميا بذاكرة LPCAMM2 وتقنيات اتصال خارقة #COMPUTEX2026

ولأن هذه السحب عالية جدا لدرجة أنها قريبة من الفضاء، فإن ضوء الشمس يصل إليها حتى بعد أن تغرب الشمس عنا نحن على الأرض. لذلك نراها في السماء ليلا على شكل خيوط ودوامات زرقاء مضيئة، وهذا هو سبب تسميتها بـ”المضيئة ليلا”.

وما يميز هذه السحب هو ارتفاعها الهائل، فهي توجد على ارتفاع يصل إلى نحو 80 كيلومترا فوق سطح الأرض، أي تقريبا على حافة الفضاء الخارجي، ما يجعلها أعلى سحب معروفة في الغلاف الجوي لكوكبنا.

لكن اللافت في أمر هذه السحب هو غموض أصلها. فبينما هي واضحة وجلية لمن ينظر إليها، لا توجد أي مشاهدات مسجلة لها قبل عام 1885، وهذا ما حير العلماء لعقود.

شاهد أيضاً
أسوس تكشف عن أربعة أجهزة لابتوب Zenbook 14 Copilot AI بمعالجات من شركات إنتل و AMD وكوالكوم #COMPUTEX2026

أسوس تكشف عن أربعة أجهزة لابتوب Zenbook 14 Copilot AI بمعالجات من شركات إنتل و AMD وكوالكوم #COMPUTEX2026

ويعتقد بعض العلماء أن هذا التوقيت ليس صدفة، بل قد يكون مرتبطا بالثورة الصناعية، حيث بدأت الملوثات الصناعية تتراكم بشكل حقيقي في الغلاف الجوي بحلول أواخر القرن التاسع عشر.

ووفقا لهذه النظرية، فإن هذه الملوثات التي تسمى “الهباءات الجوية” وفرت الأسطح اللازمة التي يتشكل حولها الجليد المائي، ما أدى إلى ظهور هذه السحب.

قد يهمك
منتج سلسلة Resident Evil يلمح إلى إمكانية انتقال السلسلة إلى اليابان في جزء مستقبلي

منتج سلسلة Resident Evil يلمح إلى إمكانية انتقال السلسلة إلى اليابان في جزء مستقبلي

في المقابل، يشير فريق آخر من العلماء إلى أن توقيت ظهور السحب تزامن تقريبا مع ثوران بركان كراكاتوا المدمر عام 1885، الذي قذف كميات هائلة من الرماد والغازات إلى الغلاف الجوي.

أما فريق ثالث فيرى أن تغير المناخ هو المسؤول، حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى دفع كميات أكبر من بخار الماء إلى الطبقات العليا من الغلاف الجوي، ما يهيئ الظروف المناسبة لتشكل هذه السحب.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد