منتج سلسلة Resident Evil يلمح إلى إمكانية انتقال السلسلة إلى اليابان في جزء مستقبلي
قد تشهد سلسلة Resident Evil أخيرًا جزءًا رئيسيًا تدور أحداثه في اليابان، وهي البيئة التي لم تستكشفها السلسلة في أي من ألعابها الرئيسية حتى الآن. ورغم عدم وجود إعلان رسمي عن مشروع جديد بهذا التوجه، فإن تصريحات حديثة من منتج Resident Evil Requiem “ماساتو كومازاوا” أعادت إشعال النقاشات بين اللاعبين حول إمكانية حدوث ذلك مستقبلًا.
ففي مقابلة مع موقع Futaman الياباني ونقلتها شبكة IGN، أوضح “كومازاوا” أن فكرة تقديم جزء تدور أحداثه في اليابان كانت محل تفكير بالفعل داخل فريق التطوير. وقد صرح قائلاً:
أعتقد أن كل محبي Resident Evil في اليابان فكروا بالتأكيد في هذا الأمر، وأنا أيضًا فكرت فيه. وبما أن السلسلة تُطور بشكل أساسي على يد فريق ياباني، فأظن أن معظم المطورين قد راودتهم الفكرة. ورغم أن اليابان لم تظهر حتى الآن كبيئة رئيسية للألعاب، فإن ذلك قد يحدث في مرحلة ما من المستقبل.
على مدار تاريخها ارتبطت سلسلة Resident Evil بشكل كبير بالولايات المتحدة، لكنها زارت أيضًا مواقع خيالية في مناطق مختلفة من العالم مثل أجواء أوروبا الشرقية في Resident Evil Village وغرب أفريقيا في Resident Evil 5. ومع ذلك لم تستعرض السلسلة حتى الآن تأثير شركة Umbrella داخل اليابان، رغم كونها موطن السلسلة الأصلي.المزيد عن هذا الموضوععرض لأسلوب لعب طور Leon Must Die Forever في Resident Evil Requiem
أعادت هذه التصريحات الجدل حول غياب اليابان عن السلسلة خاصة بعد انتقال أحداث Silent Hill f إلى اليابان في ستينيات القرن الماضي، وهو ما دفع كثيرًا من اللاعبين إلى التساؤل عن سبب عدم خوض Resident Evil تجربة مشابهة. وبينما أبدى بعض اللاعبين حماسهم للفكرة، يرى آخرون أن أي جزء مستقبلي في اليابان يجب أن يقدم رؤية مختلفة بعيدًا عن بيئات القرى التقليدية التي استُخدمت في العديد من ألعاب الرعب اليابانية الأخرى.
أثارت تصريحات “ماساتو كومازاوا” حول إمكانية انتقال السلسلة إلى اليابان في المستقبل تفاعلًا واسعًا بين اللاعبين، حيث أشار بعضهم إلى أن اليابان تمتلك مقومات عديدة قد تجعلها بيئة مثالية لأحداث تفشي فيروسي، خاصة مع وجود العديد من الجزر الصغيرة التي يمكن أن تتحول إلى مواقع مناسبة لأحداث اللعبة.
عقب تصريحات “كومازاوا” لفت بعض اللاعبين اليابانيين الانتباه إلى أن السلسلة سبق وأن قدمت بطلًا يابانيًا، وإن كان ذلك خارج الألعاب الرئيسية. ويتمثل ذلك في “تاكيرو توميناغا” بطل مانغا Biohazard Heavenly Island الرسمية والذي يعمل مساعد مخرج لبرنامج تلفزيوني واقعي يُصور على جزيرة في البحر الكاريبي كانت في السابق موقعًا لأحد مختبرات شركة Umbrella.
وتدور أحداث القصة حول تحول رحلة التصوير إلى كابوس بعد انتشار فيروس T، ليجد “توميناغا” والمتسابقون وطاقم العمل أنفسهم في مواجهة مع الزومبي ومحاولة النجاة من الكارثة البيولوجية.


