عمالقة الذكاء الاصطناعي يسقطون في اختبار أطفال.. كم حرف “إل” في غوغل؟

أخبار حياة –يستخدم ملايين البشر نماذج الذكاء الاصطناعي في مهامهم اليومية، ورغم التطور السريع والخارق في هذا المجال إلا أن هذه النماذج ترسب في أحيانٍ كثيرة في الرد على أسئلة بسيطة جداً حتى على الأطفال.

فقد أظهر مقطع فيديو متداول أخطاء في قدرات التهجئة لدى أدوات الذكاء الاصطناعي مثل “شات جي بي تي” وكلود، بعدما قدّمت إجابات غير صحيحة حول عدد حرف L في كلمة “Google”، ما أعاد هذا الجدل حول حدود نماذج اللغة الكبيرة (LLMs)، خصوصاً في المهام البسيطة مثل عدّ الحروف داخل الكلمات وفق wionews.

في الفيديو، وُجِّه سؤال إلى “شات جي بي تي”: “كم عدد حرف L في كلمة Google؟”، فأجاب بشكل خاطئ في البداية بأن هناك حرفين L موجودين في نهاية الكلمة، وعندما استفسر المستخدم مرة أخرى، تراجع النموذج سريعاً واعتذر، موضحاً أن هناك حرف L واحداً فقط، وأن الخطأ جاء نتيجة “الخلط أثناء المحادثة” أو اعتماد النموذج على أنماط لغوية شائعة.

اقرأ أيضاً
يمكن لجهاز الكمبيوتر المحمول Acer Blaze Link حل مشكلة اللعب عن بعد من جهاز كمبيوتر محمول

يمكن لجهاز الكمبيوتر المحمول Acer Blaze Link حل مشكلة اللعب عن بعد من جهاز كمبيوتر محمول

كما طرح المستخدم السؤال نفسه على كلود، الذي قدّم الإجابة الخاطئة نفسها في البداية، لكنه عند طلب تهجئة الكلمة قام بكتابتها بشكل صحيح.

وعندما نُبّه إلى التناقض، اعترف بالخطأ وأوضح أنه “لم ينتبه” وأنه كان خطأ في المعالجة، مستخدماً نبرة اعتذار قريبة من الأسلوب البشري.

شاهد أيضاً
إطلاق خدمة الاتصال عبر الأقمار الصناعية حصريًا لهواتف آيفون فى بريطانيا

إطلاق خدمة الاتصال عبر الأقمار الصناعية حصريًا لهواتف آيفون فى بريطانيا

وأشار كلود عند سؤاله عن سبب الخطأ إلى أن الإجابة ربما جاءت من “أجزاء مختلفة من النموذج” بدلاً من مراجعة دقيقة حرفاً حرفاً، ويعكس ذلك طبيعة عمل نماذج اللغة التي تعتمد على التوقع الإحصائي للكلمات، وليس على فحص دقيق للرموز.

ويؤكد هذا المثال الانتقادات الموجهة لنماذج الذكاء الاصطناعي، إذ يمكن أن ترتكب أخطاء في مهام تبدو بسيطة للبشر مثل العدّ أو التهجئة الدقيقة، كما سبق أن اعترفت جهات مثل Google بأن مثل هذه المهام تمثل تحدياً للنماذج اللغوية المستخدمة في روبوتات الدردشة.

شارك هذا الموضوع:

اكتشاف المزيد من أخبار حياة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد