سعر صرف الدولار في العراق اليوم الأربعاء 5/11/2025 مقابل الدينار العراقي.. اتجاه صاعد
يسجل سعر صرف الدولار في العراق اليوم الأربعاء 5/11/2025 مقابل الدينار العراقي ميلًا صعوديًا واضحًا على مستوى اللوحات الميدانية وصيرفات بغداد وإسكان أربيل؛ إذ ارتفعت التسعيرتان مع اتساع طفيف للهامش مقارنةً بافتتاحية الأسبوع الجاري.
سعر صرف الدولار في العراق اليوم الأربعاء 5/11/2025 مقابل الدينار العراقي.. في السوق السوداء
مقارنةً ببيانات السبت الماضي، صعد سعر صرف الدولار في العراق اليوم مقابل الدينار العراقي في صيرفات بغداد من 141,200 دينار بيع و140,900 دينار شراء إلى 141,500 دينار بيع و141,200 دينار شراء لكل 100 دولار.وفي إسكان أربيل، ارتفعت سعر صرف الدولار في العراق اليوم مقابل الدينار العراقي من 140,700 دينار بيع و140,600 دينار شراء إلى 141,100 دينار بيع و140,900 دينار شراء لكل 100 دولار.
سعر الدولار اليوم في بغداد
على مستوى البورصات داخل العاصمة، تظهر مستويات البيع في الكفاح والحارثية عند 141,300 دينار لكل 100 دولار بزيادة 300 دينار تقريبًا، فيما يسجل السعر السموال 141,275 دينارًا بزيادة 275 دينارًا.وتأتي تسعيرة الصيرفات عند 141,500 دينار بيع مقابل 141,200 دينار شراء، بفارق سوقي يدور حول 300 دينار.
الفجوة مع السعر الرسمي
السعر الرسمي لدى البنك المركزي ثابت عند 132,000 دينار لكل 100 دولار. وبناءً على مستويات اليوم، تتراوح الفجوة على البيع بين نحو 9,050–9,500 دينار (قرابة 6.9%–7.2%)، وعلى الشراء بين 8,900–9,200 دينار (نحو 6.7%–7.0%)، ما يعكس اتساعًا طفيفًا عن تحديث 1/11/2025.
أسعار العملات الأجنبية مقابل الدينار العراقي (رسمي)
الدرهم الإماراتي: نحو 351.2 دينارًا للشراء و362.45 دينارًا للبيع.اليورو: قرابة 1,503 دنانير للشراء و1,554.5 دينارًا للبيع.الجنيه الإسترليني: نحو 1,736.2 دينارًا للشراء و1,794.6 دينارًا للبيع.الدينار الأردني: نحو 1,812.1 دينارًا للشراء و1,889.2 دينارًا للبيع.الدينار الكويتي: قرابة 4,234.5 دينارًا للشراء و4,329.2 دينارًا للبيع.
توقعات سعر صرف الدولار في العراق خلال الفترة المقبلة
على المدى القريب، يبقى سعر صرف الدولار في العراق رهينًا بتوازن التدفقات عبر منصات البيع الرسمية وحجم التحويلات الملتزمة بالامتثال؛ استمرار ضخ المعروض بالدينار عبر نوافذ البنك المركزي وتحسن التزام التجار قد يدفع إلى استقرار ضمن نطاقات ضيّقة حول مستويات اليوم، مع تذبذب يومي محدود يتأثر بالسيولة الموسمية وطلبات الاستيراد.أما على المدى القصير إلى المتوسط، فتميل المخاطر في الاتجاهين: ضغوط صعودية محتملة إذا زادت فجوة الطلب التجاري أو تراجعت التوريدات النقدية/التحويلية، وضغوط هبوطية إذا تسارعت إجراءات التنظيم والامتثال وتوسعت قنوات الدفع الإلكتروني وسلاسل التوريد الرسمية. وعليه، تبقى الإشارات اليومية للصيرفات والبورصات هي المحدِّد الفعلي لحدود النطاق خلال الأسابيع المقبلة.


