الحقيل يودّع أمين جدة صالح التركي.. 8 أعوام من التحول الحضري وتطوير الخدمات – أخبار السعودية
شهدت أمانة محافظة جدة اليوم تحولاً إدارياً لافتاً، حيث ودّع وزير البلديات والإسكان، ماجد الحقيل، المهندس صالح التركي عقب انتهاء رحلته الطويلة في قيادة العمل البلدي. وتأتي هذه الخطوة في إطار التجديد المؤسسي المستمر، مثمناً الحقيل الجهود الكبيرة التي بذلها التركي طوال ثمانية أعوام في إدارة شؤون مدينة جدة، وسعيه الدؤوب للارتقاء بجودة الحياة فيها.
إشادة وزارية بمسيرة الإنجاز
عبّر وزير البلديات والإسكان عن تقديره للمهندس صالح التركي عبر منصة «إكس»، مؤكداً أن فترة عمله شهدت مبادرات نوعية لامست تطلعات السكان. وقد ركز التركي خلال سنوات مسؤوليته على تطوير المشهد الحضري، وهو ما ساهم في تحسين المظهر العام للمدينة، وتعزيز الرفاهية المجتمعية وفق رؤية طموحة تواكب التحولات التنموية الكبرى في المملكة.
أبرز ملامح فترة التطوير في جدة
تميزت فترة إدارة التركي بمجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي نُفذت لتحويل جدة إلى نموذج في الخدمات البلدية. ومن أبرز ما تضمنته هذه المرحلة:
- التركيز على معالجة التشوه البصري وتحسين جودة الحياة.
- تعزيز الشراكات الفاعلة مع القطاع الخاص لدعم المشاريع.
- إعادة هيكلة الخدمات وتنفيذ خطط التحول الرقمي بالأمانة.
- تطوير البنية التحتية لمواكبة التوسع العمراني السريع.
ويوضح الجدول التالي ملخصاً نوعياً للطفرة الإدارية التي شهدتها المدينة:
| العنصر | الأثر المحقق |
|---|---|
| المشهد الحضري | تحسين جمالي وتطوير المرافق العامة |
| التحول الرقمي | تسريع إنجاز الخدمات البلدية للمواطنين |
| الاستثمار | دعم الشراكة مع القطاع الخاص |
خلفية إدارية وتحديات ميدانية
قبل انتقاله إلى العمل الحكومي، امتلك التركي سجلاً حافلاً في القطاع الخاص، حيث ترأس مجلس إدارة مجموعة «نسما القابضة»، مما أضفى طابعاً اقتصادياً إدارياً على أسلوبه في إدارة أمانة محافظة جدة. وقد واجه خلال مسيرته ملفات معقدة، شملت التعامل مع آثار السيول وإعادة تطوير الأحياء العشوائية، وذلك عبر اعتماد الحوكمة والانضباط المؤسسي والتمكين الفعلي للكفاءات الوطنية الشابة.
تغادر قيادة التركي المشهد البلدي تاركة إرثاً من المشروعات التي ساهمت في تغيير وجه جدة التنموي. وبينما يترقب الجميع المرحلة القادمة بقيادة طموحة جديدة، تظل جهود التركي حاضرة في المنجزات التي تحققت على الأرض، مما يمهد الطريق لاستكمال خطط الاستدامة في واحدة من أكبر مدن المملكة وأهم مراكزها الحيوية.



