جيمناي أفريقيا تختتم النسخة الثالثة لحاضنة صعيد مصر وتطلق الرابعة
احتفلت شركة “جيمناي أفريقيا” مؤخرًا بختام الدورة الثالثة من حاضنة أعمالها المخصصة لدعم الشركات الناشئة في صعيد مصر، وسط حضور بارز من شركاء النجاح ورواد الأعمال. وتم الإعلان رسميًا عن انطلاق الدورة الرابعة لاستكمال هذا المسار الطموح، حيث تسعى الشركة لتعزيز بيئة الابتكار وتمكين الشباب في محافظات الصعيد، مستندةً إلى نجاحات تراكمية حققتها الدورات السابقة منذ التأسيس.
إنجازات تدعم طموحات الشباب
أكد عدلي توما، الرئيس التنفيذي للشركة، أن برنامج حاضنة صعيد مصر انطلق عام 2021 في ظروف استثنائية، لكنه نجح في ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال بفضل التعاون المثمر مع مؤسسة ساويرس والشراكات اللاحقة. وقد حقق البرنامج أرقامًا لافتة تعكس حجم الاهتمام والطلب من رواد الأعمال المحليين، حيث يسعى البرنامج دومًا لتذليل العقبات أمام الأفكار الواعدة.
تتلخص أبرز نتائج الدورات الثلاث الماضية في النقاط التالية:
- استقبال أكثر من 1760 طلبًا مقدمًا من رواد الأعمال الطموحين.
- إتمام مقابلات تقييمية مع 360 مشروعًا واعدًا لاختيار الأفضل.
- احتضان 250 شركة ناشئة قدمت حلولًا في مجالات متنوعة.
- الوصول بنسبة مشاركة السيدات إلى 54% من إجمالي المشاريع المحتضنة.
أثر برنامج جيمناي أفريقيا في الصعيد
يعكس التوسع المستمر في أعمال حاضنة صعيد مصر التزام الشركة بتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشروعات ملموسة. ويوضح الجدول التالي جانباً من جوانب الدعم المقدم للشركات الناشئة لضمان استدامتها في الأسواق:
| نوع الدعم | التفاصيل |
|---|---|
| التدريب | تطوير المهارات القيادية والإدارية للمؤسسين. |
| الإرشاد | توجيه تقني ومهني من خبراء مختصين. |
| التمكين | تعزيز فرص الوصول إلى الأسواق والشركاء. |
تستمر رحلة نجاح حاضنة صعيد مصر مع انطلاق الدورة الرابعة، التي تهدف إلى البناء على ما تحقق من مكاسب نوعية خلال السنوات الماضية. وبانضمام شركاء جدد مثل “جلاكسي” بجانب المؤسسين الأوائل، تتأكد قدرة هذا البرنامج على الاستمرار كرافعة اقتصادية حقيقية، تفتح أبواب الأمل للشباب والفتيات في صعيد مصر وتحفزهم على الابتكار لبناء مستقبل أفضل.



