«دبي للثقافة» تتصدر مسار التجربة الرقمية للمتعاملين
حققت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» إنجازاً نوعياً بحصولها على المركز الأول في محور التجربة الرقمية للمتعاملين لعام 2025. وسجلت الهيئة أداءً استثنائياً بنسبة بلغت 94%، متجاوزةً بذلك المتوسط الحكومي بفارق 39 نقطة مئوية. يعكس هذا التفوّق التزام الهيئة بتطوير منظومة عمل رقمية حديثة، تضع احتياجات المتعامل في صميم رؤيتها التنموية المستقبلية.
استراتيجية التحول الرقمي
تعتمد الهيئة في نجاحها على تبني حلول الذكاء الاصطناعي وتقنيات تحليل البيانات المتقدمة. وقد أسهم هذا النهج المبتكر في توفير أكثر من 13 ألف ساعة عمل سنوياً، مما رفع من كفاءة العمليات التشغيلية وسرعة الاستجابة بشكل ملحوظ. وتدعم هذه الجهود تحقيق مستهدفات إستراتيجية دبي الرقمية في بناء نموذج حكومي ذكي وفعال.
تتضمن الركائز الأساسية التي مكنت «دبي للثقافة» من التفوق في التجربة الرقمية للمتعاملين النقاط التالية:
- تصميم خدمات استباقية تتوقع احتياجات المتعامل قبل طلبها.
- توفير دعم فوري عبر قنوات متعددة تشمل المحادثة الذكية واتساب.
- استخدام المساعد الافتراضي والتقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
- إتاحة الخدمات بالكامل عبر منصات رقمية موثوقة مثل «دبي الآن».
| معيار التقييم | الأثر المحقق |
|---|---|
| سهولة الوصول | تجربة سلسة عبر قنوات متنوعة |
| الدعم الذكي | حلول فورية لطلبات المتعاملين |
| استباقية الخدمة | تصميم خدمات تركز على الإنسان |
نموذج عمل مستدام
تشمل مسيرة التحول الرقمي ضمن محور التجربة الرقمية للمتعاملين 14 معياراً فرعياً دقيقاً، تركز على قياس كفاءة الخدمات وسهولة الانتقال بين المنصات. ويشير المسؤولون في الهيئة إلى أن هذا الإنجاز ليس مجرد محطة عابرة، بل هو نتيجة لتبني نموذج عمل مرن يدمج التكنولوجيا المتطورة بالعمل الفني والثقافي.
إن تصدر الهيئة لهذا المؤشر يعزز مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة في تقديم الخدمات الذكية التي تتمحور حول المتعامل. ومن خلال الالتزام بمعايير الجودة العالمية، مثل شهادة الآيزو، تواصل «دبي للثقافة» ترسيخ جاهزيتها للمستقبل، مما يرفع مؤشرات رضا المتعاملين إلى مستويات مميزة تصل إلى 99%، ويجعل من التجربة الرقمية للمتعاملين ركيزة أساسية في الهوية المؤسسية للهيئة.



