أحمد شوبير ينتقد التحكيم المصري عقب تعادل أتلتيكو مدريد وأرسنال
شهدت مباراة أتلتيكو مدريد وأرسنال في دوري أبطال أوروبا حالة من الجدل التحكيمي، مما دفع الإعلامي أحمد شوبير لفتح ملف مستوى التحكيم المصري ومقارنته بالمعايير العالمية. فقد انتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وسط تساؤلات حول دقة القرارات التي اتخذها حكم اللقاء، خاصة في ظل الاعتماد على ركلات الجزاء التي حسمت نتيجة المباراة وأثارت نقاشًا واسعًا بين المحللين والمشجعين.
انتقادات لاذعة للتحكيم المحلي
أكد شوبير خلال برنامجه الإذاعي على راديو «أون سبورت» أن ركلتي الجزاء اللتين احتسبتا في المباراة تعكسان فلسفة تحكيمية مختلفة تمامًا عما نراه في ملاعبنا. ووجه أحمد شوبير انتقادات مبطنة للمنظومة المحلية، مشيرًا إلى أن الحكام في مصر يفتقرون إلى الجرأة في اتخاذ قرارات مشابهة، وربما يتم التغاضي عنها تمامًا. وأوضح أن القرارات التي تُعتبر جزءًا من طبيعة اللعب في أوروبا، تُقابل في الدوري المصري بتشكيك ومطالبات بإيقاف الحكام، مما يخلق هوة كبيرة.
وتتلخص ملامح الأزمة التحكيمية التي أثارها شوبير في النقاط التالية:
- التباين الواضح في تطبيق قوانين كرة القدم بين المسابقات القارية والدوري المحلي.
- تأثر الحكام المصريين بالضغوط الجماهيرية والإعلامية قبل اتخاذ القرارات الحاسمة.
- صعوبة تقبل الشارع الرياضي المصري لاحتساب ركلات جزاء مماثلة لما يحدث في أوروبا.
- الحاجة الماسة لتطوير المعايير التحكيمية لتقريب وجهات النظر وتوحيد تطبيق القانون.
فجوة المعايير في كرة القدم
لإلقاء نظرة سريعة على الفرق بين طريقة التعامل مع القرارات التحكيمية، يمكن توضيح الفروقات الجوهرية في الجدول التالي:
| وجه المقارنة | التحكيم الأوروبي | التحكيم المصري |
|---|---|---|
| تطبيق القانون | يعتمد على دقة اللمس | يعتمد على المبالغة في التقدير |
| الضغوط | أقل تأثيرًا على القرار | عامل رئيسي في تغيير القرار |
وشدد أحمد شوبير في ختام حديثه على أن الارتقاء بمستوى اللعبة يتطلب إعادة النظر في فلسفة التحكيم المحلي ومنح الحكام مزيدًا من الثقة. فالفجوة الكبيرة بين ما نراه في الملاعب الدولية وما يحدث في الدوري المصري تعيق التطور، وتجعل من الصعب على الحكام المحليين اتخاذ قرارات شجاعة، خوفًا من العقوبات أو الإيقاف الذي لا يتناسب غالباً مع طبيعة التطور الحديث في كرة القدم العالمية.



