رحل بسبب قلة التقدير .. محسن صالح يكشف كواليس مفاوضات تجديد عقد رامي ربيعة|فيديو

كشف محسن صالح، رئيس لجنة التخطيط السابق بالأهلي، عن كواليس مثيرة حول رحيل رامي ربيعة عن القلعة الحمراء، مؤكداً أن تراكمات عدم التقدير المالي كانت السبب الرئيسي. وأوضح صالح أن المدافع الدولي كان يتطلع لمعاملة مالية تتناسب مع سنوات عطائه الطويلة، معتبراً أن غياب التوازن في سلم الرواتب مقارنة ببعض اللاعبين الجدد خلق فجوة تسببت في اتخاذ قرار الرحيل.

أزمة التقدير المالي في عقود اللاعبين

أوضح محسن صالح أن ربيعة شعر بظلم واضح حين قارن راتبه بما يتقاضاه لاعبون انضموا حديثاً للفريق. وأشار إلى وجود خلل في منظومة التعاقدات المصرية، حيث باتت المبالغ المدفوعة للاعبين الجدد تتجاوز منطق الزيادات السنوية المعتادة. ويرى صالح أن مطالب اللاعب كانت تنبع من شعوره بأنه “ابن النادي” الذي يستحق التقدير، وليس مجرد موظف يبحث عن زيادة في الراتب.

اقرأ أيضاً
توروب يوجه ضربة رباعية للأهلي .. هزيمة كارثية وموسم صفري

توروب يوجه ضربة رباعية للأهلي .. هزيمة كارثية وموسم صفري

وجهة النظر التفصيل
موقف ربيعة المطالبة بتقدير مالي عادل أسوة بالوافدين الجدد.
وجهة نظر الإدارة الالتزام بسقف مالي محدد ومعايير ثابتة للتقييم.

الاحتراف وتغيير المسار

لم يكتفِ ربيعة بالاعتراض على الراتب، بل اتجه نحو خوض تجربة احترافية خارجية لإنهاء الجدل. وقد أثبتت التجربة نجاحه، خاصة بعد انتقاله لنادي العين، حيث أصبح يتعامل بعقلية احترافية بحتة بعيداً عن ضغوط الدوري المحلي.

تتلخص الأسباب التي قادت المشهد نحو طريق مسدود في عدة نقاط أساسية:

شاهد أيضاً
بعد الهزيمة أمام بيراميدز .. أحمد الطيب يثير الجدل بشأن إمام عاشور

بعد الهزيمة أمام بيراميدز .. أحمد الطيب يثير الجدل بشأن إمام عاشور

  • التفاوت غير المبرر في سقف الرواتب بين أبناء النادي واللاعبين الجدد.
  • رغبة اللاعب في الحصول على تقدير يتناسب مع تاريخه الطويل.
  • تغيير فلسفة اللاعب بالبحث عن فرص احترافية خارج الدوري المصري.
  • صعوبة التوفيق بين ميزانية النادي وطموحات اللاعب المالية الكبيرة.

على الرغم من تأكيد محسن صالح أن صفحة رامي ربيعة قد طويت تماماً، إلا أنه ترك الباب موارباً لاحتمالية العودة. وشدد على أن أي عودة مستقبلاً لن تستند إلى التاريخ الشخصي أو النجومية، بل ستخضع لنظام صارم من التقييم الفني والمادي المطبق على الجميع دون استثناء. ففي النادي الأهلي، تظل المعايير المؤسسية هي الحاكم الأول والأخير في حسم صفقات التجديد أو العودة، بعيداً عن العواطف التي قد تشوب القرارات في أحيان كثيرة.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد