حمادة عبداللطيف: 75% من أزمة الأهلي تعود للاعبين.. والزمالك يلعب بروح وإصرار
تتوالى التحليلات الرياضية حول مستوى قطبي الكرة المصرية في الفترة الأخيرة، حيث سلط حمادة عبداللطيف، نجم الزمالك السابق، الضوء على بعض الملفات الساخنة. يرى عبداللطيف أن الأزمات التي تلاحق الأندية في الآونة الأخيرة مرتبطة بشكل أساسي بسوء إدارة ملفات اللاعبين، وتحديداً تلك المتعلقة بتجديد العقود وطلب زيادتها بشكل متكرر دون انتظار.
أسباب تراجع الأهلي من وجهة نظر فنية
في تصريحات إعلامية لافتة، أشار عبداللطيف إلى أن ما يحدث للنادي الأهلي هذا الموسم يضع المسؤولية الكبرى على عاتق اللاعبين، مقدراً نسبتهم في الأزمة بنحو 75%، بينما يتحمل الجهاز الفني النسبة المتبقية. وأوضح أن التسرع في تعديل عقود اللاعبين بعد موسم واحد فقط من التعاقد يخل بمبدأ “العقد شريعة المتعاقدين”، مشدداً على ضرورة الصبر قبل المطالبة بأي مزايا مالية جديدة.
وعلى الجانب الآخر، أشاد نجم الزمالك السابق بالروح القتالية التي يتمتع بها لاعبو القلعة البيضاء. ورغم الصعوبات والتحديات الإدارية والمالية التي واجهت الفريق، إلا أن الإصرار كان هو العنوان الأبرز لتعويض الفوارق.
| جهة التقييم | نسبة المسؤولية |
|---|---|
| لاعبو الأهلي | 75% |
| الجهاز الفني | 25% |
نقاط مفصلية في إدارة أزمات الكرة
تتعدد العوامل التي تساهم في استقرار أو تراجع أداء الفرق الكبرى في الدوري الممتاز، ومن أهم تلك النقاط ما يلي:
- الالتزام الكامل ببنود العقود المبرمة وعدم تعديلها بشكل متكرر.
- تعزيز الروح المعنوية للاعبين لتقديم أفضل أداء في الملعب.
- تقييم فني دقيق لكل من اللاعبين والجهاز الفني عند حدوث الأزمات.
- تقدير حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين تجاه جماهيرهم.
من حق جماهير النادي الأهلي أن تبدي استياءها من تراجع مستوى الفريق، خاصة في ظل امتلاك النادي لنخبة من النجوم الذين يمتلكون إمكانيات فنية عالية. لم يكن أحد ليتوقع أن يمر الفريق بهذه الظروف الصعبة في الموسم الحالي، وهو ما يتطلب وقفة جادة لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح والتركيز على استعادة نغمة الانتصارات والأداء المنتظر.



