رئيس الدولة يتلقى رسالة مكتوبة من رئيس أنغولا تسلمها عبدالله بن زايد
تسلم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رسالة خطية موجهة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، من فخامة جواو مانويل لورينسو رئيس جمهورية أنغولا. وتأتي هذه الرسالة في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون المثمر بين دولة الإمارات وجمهورية أنغولا، وبحث سبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
ملفات إقليمية ودولية هامة
خلال اللقاء مع معالي تيتي أنطونيو، وزير الخارجية الأنغولي، استعرض الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة. وتناولت المباحثات التأثيرات الناتجة عن الاعتداءات الصاروخية التي هددت أمن الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي. كما تطرق الطرفان إلى تطورات المشهد الأمني في المنطقة، والجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ دعائم السلام والاستقرار المستدام.
تشهد العلاقات الإماراتية الأنغولية تنامياً ملحوظاً، حيث تسعى الدولتان إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي. وتبرز في هذا السياق اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة كركيزة أساسية لدعم التنمية والنمو.
| مجالات التعاون | تفاصيل الشراكة |
|---|---|
| الاقتصاد والتجارة | توسيع نطاق التبادل التجاري والاستثماري |
| التنمية المستدامة | تحقيق المصالح المتبادلة للشعبين |
آفاق التعاون الثنائي
تعد اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة التي تجمع بين البلدين خطوة استراتيجية نحو مستقبل أكثر ازدهاراً، مع التركيز على عدد من القطاعات الحيوية التي تضمن تحقيق نتائج ملموسة.
- تعزيز الاستثمارات المشتركة في مختلف القطاعات التجارية.
- تبادل الخبرات لدعم مشاريع التنمية المستدامة في كلا البلدين.
- تسهيل حركة التجارة البينية بما يدعم الاقتصاد الوطني.
- تنسيق المواقف السياسية تجاه قضايا السلم والأمن الإقليمي.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال اللقاء على عمق الروابط التي تجمع بين الإمارات وأنغولا، مشدداً على حرص القيادة الرشيدة على تطوير هذه العلاقات في كافة المجالات الحيوية. ويؤكد هذا الحراك الدبلوماسي الدور المحوري لدولة الإمارات في تعزيز الشراكات الدولية وتوثيق أواصر التعاون مع مختلف الدول الصديقة، بما يعزز الاستقرار والرخاء في المنطقة والعالم.
وقد حضر اللقاء معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، والذي شارك في نقاشات تطوير مسارات التعاون الاستراتيجي. وتعكس هذه الزيارات المتبادلة والرسائل المتبادلة بين كبار المسؤولين حرص الجانبين على استدامة التواصل الدبلوماسي الفعال، خاصة في ظل التحديات المتسارعة التي تتطلب وحدة الصف والمواقف للمضي قدماً نحو آفاق تنموية أوسع.



