1100 شركة عارضة تشارك في «اصنع في الإمارات 2026»
تستعد الدولة لاستضافة الدورة الخامسة من منصة «اصنع في الإمارات 2026»، والتي تقام في مركز أدنيك أبوظبي خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو المقبل. يهدف هذا الحدث الاستراتيجي إلى تعزيز المرونة الصناعية، وتوطين سلاسل الإمداد، وتقديم نموذج عملي لمستقبل التصنيع المحلي، وذلك تحت شعار «بنظهر أقوى»، بمشاركة واسعة من قادة القطاع والمستثمرين العالميين.
أهداف المنصة والنمو الصناعي
تجمع منصة «اصنع في الإمارات 2026» أكثر من 1100 شركة عارضة تمثل 12 قطاعاً صناعياً حيوياً، وتشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة النصيب الأكبر من هذا الحضور بنسبة تقارب 61%. ومن المتوقع أن تستقبل الفعالية أكثر من 120 ألف زائر، حيث تركز الدورة الحالية على تحقيق مستهدفات طموحة تشمل:
- توطين صناعة ما يقرب من 5000 منتج محلياً.
- إبرام شراكات استراتيجية لتأمين سلاسل الإمداد الوطنية.
- استعراض حلول الذكاء الاصطناعي والروبوتات في التصنيع.
- تسهيل قنوات الشراء للجهات الحكومية والخاصة.
مبادرات جديدة لتعزيز التنافسية
يتزامن تنظيم الحدث مع حزمة قرارات استراتيجية لمجلس الوزراء تهدف إلى ترسيخ جاهزية الاقتصاد الوطني، حيث تم تخصيص دعم مالي ومؤسسي لقطاعات متعددة. ويوضح الجدول التالي أبرز القطاعات المستهدفة بالتطوير:
| القطاع | أهمية التوطين |
|---|---|
| الغذاء والمياه | ضمان الأمن الغذائي الوطني |
| الصناعات الدوائية | تعزيز الاكتفاء الذاتي الصحي |
| التكنولوجيا المتقدمة | رفع مستوى الابتكار الصناعي |
علاوة على ذلك، يبرز الصندوق الوطني للمرونة الصناعية بقيمة مليار درهم كركيزة أساسية لدعم الصناعات الحيوية. ويشمل ذلك توسيع نطاق برنامج المحتوى الوطني ليشمل الجهات الاتحادية والشركات الكبرى، مما يسهم في توجيه الإنفاق نحو المنتجات المصنوعة محلياً، وتحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص استثمارية ذات أثر مستدام على المدى الطويل.
إن منصة «اصنع في الإمارات 2026» ليست مجرد معرض سنوي، بل هي محرك اقتصادي يترجم الرؤى الحكومية إلى نتائج ملموسة. ومن المتوقع أن تسهم مخرجات هذه الدورة في رفع كفاءة المصانع وتسهيل وصول المنتجات الوطنية إلى الأسواق العالمية، مما يؤكد مكانة الدولة كمركز صناعي متكامل يمتلك بنية تحتية رقمية وصناعية متطورة تجذب كبار المستثمرين دولياً.



