تقرير عالمي يستلهم نموذج الإمارات في الذكاء الاصطناعي المساعد لتطوير منظومة العمل الحكومي
رسخت دولة الإمارات نموذجاً حكومياً مستقبلياً متقدماً، محولةً رؤية قيادتها إلى قصة نجاح ملهمة لجميع دول العالم. وقد تجسد هذا التميز في تقرير حديث للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي استعرض تجربة الدولة الرائدة في توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد داخل أروقة العمل الحكومي، مما يعكس نهجاً استراتيجياً يجعل من ابتكارات التكنولوجيا ركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة وخدمة المجتمع بفعالية عالية.
نموذج إماراتي رائد عالمياً
أكد معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، أن الإمارات ماضية في تطوير منظومة حكومية متكاملة، تهدف إلى تحويل 50% من خدماتها وعملياتها إلى نماذج ذاتية التنفيذ تعتمد على الذكاء الاصطناعي خلال العامين المقبلين. هذا التوجه لا يعزز ريادة الدولة فحسب، بل يكرس مكانتها مركزاً عالمياً للابتكار، حيث يتم التعامل مع هذه التقنيات كقوة استراتيجية تهدف إلى إعادة هندسة الإجراءات ورفع الكفاءة التشغيلية لمختلف القطاعات.
نتائج ملموسة وكفاءة عالية
سلط التقرير الضوء على نجاح الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية في تطبيق مساعد ذكي نجح في معالجة أكثر من 80% من الاستفسارات التشريعية تلقائياً. وفيما يلي أبرز المزايا التي يوفرها هذا النظام المبتكر:
- تقديم واجهة تفاعلية تدعم أكثر من 130 خدمة رقمية.
- تسهيل معاملات الخدمة الذاتية لأكثر من 50 ألف موظف.
- تقليل التدخل البشري في المهام الروتينية لتركيز الخبرات على الاستراتيجيات.
- رفع دقة وسرعة الاستجابة للاستفسارات القانونية والإجرائية.
| المرحلة | الوصف |
|---|---|
| التجريب | اختبار مدى فاعلية الأدوات في بيئات محكومة. |
| التوسع | تطبيق الأنظمة على نطاق واسع لضمان القيمة المضافة. |
خارطة طريق للتحول الرقمي
يقدم التقرير إطاراً عملياً لتقييم جاهزية الحكومات، من خلال دراسة 70 مهمة وظيفية أساسية بناءً على إمكانات التقنية وتعقيد التنفيذ. وتعتبر الرؤية الإماراتية في هذا المجال نموذجاً يحتذى به، حيث تشير البيانات إلى أن 90% من المؤسسات الحكومية حول العالم تخطط لاستكشاف تطبيقات مشابهة. إن النجاح الحقيقي يكمن في دمج هذه الأدوات ضمن أطر حوكمة تضمن الشفافية والمساءلة.
تُثبت تجربة الدولة أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي المساعد ليس مجرد تحديث تقني، بل هو مسار استراتيجي متكامل. وبينما تواصل الحكومة الإماراتية تطوير أدواتها الذكية، فإنها تضع المعايير العالمية في كيفية إدارة التكنولوجيات المتقدمة، لضمان مستقبل أكثر كفاءة ومرونة في خدمة الإنسان، وهو ما يجعل من تجربتها مرجعاً عالمياً لكل من يطمح لاستشراف المستقبل في القطاع العام.



