شبانة: كيف يُقيّم أوسكار رويز محمود عاشور حكم الفار الأول في أفريقيا؟
أثار الإعلامي محمد شبانة تساؤلات واسعة حول مستقبل ومكانة الحكم الدولي محمود عاشور في منظومة التحكيم المصري. جاءت هذه التصريحات في ظل توتر العلاقة بين الحكم ولجنة الحكام، وخاصة أوسكار رويز، المسؤول عن تقييم الأداء، مما يطرح علامات استفهام حول أسباب استهداف سمعة أول حكم “فار” في إفريقيا قبل مشاركته المرتقبة في نهائيات كأس العالم.
جدل التحكيم وتناقض القرارات
استنكر شبانة عبر برنامجه التلفزيوني قيام أوسكار رويز بإجراء استفتاء داخلي حول أداء محمود عاشور، معتبراً أن تسريب هذه التقييمات للإعلام يقلل من هيبة الحكم. وأشار إلى وجود تضارب واضح في القرارات التحكيمية؛ حيث تم تحميل عاشور مسؤولية أخطاء في مباريات الدوري، بينما تم التغاضي عن حالات مشابهة في مباريات أخرى، مما يوحي بوجود رغبة متعمدة في إظهاره كمخطئ أمام الجماهير.
ويرى المتابعون أن الأزمات داخل المنظومة التحكيمية يجب أن تُحل خلف الأبواب المغلقة، لا أن تتحول إلى مادة للجدل العلني، خاصة مع اقتراب عاشور من إنهاء مسيرته الدولية.
| وجه المقارنة | التفاصيل |
|---|---|
| موقف عاشور | أكد نيته اعتزال التحكيم بعد المونديال |
| الخبرة | يتمتع بتاريخ دولي حافل في إفريقيا |
نقاط خلافية في أداء لجنة الحكام
تتلخص أبرز الملاحظات التي ساقها شبانة حول وضع محمود عاشور في عدة نقاط جوهرية تعكس سوء الإدارة الحالية للملف التحكيمي:
- غياب التقدير لعاشور كأول حكم تقنية فيديو في القارة السمراء.
- تعمد تسريب الأخبار السلبية لإثارة الرأي العام الرياضي.
- تجاهل المعايير الموحدة في تقييم الحالات التحكيمية المتشابهة.
- تفاقم الخلافات الشخصية التي تؤثر على جودة التحكيم في الملاعب.
يظل محمود عاشور علامة فارقة في سجل التحكيم المصري، بمسيرة امتدت لسنوات طويلة من الأداء المميز. إن التشكيك في قدرات حكم يستعد للمونديال يثير الريبة حول أهداف لجنة الحكام، خاصة أن خبراء الاتحادين الإفريقي والدولي وضعوا ثقتهم فيه بالفعل. فهل ينجح أوسكار رويز في احتواء هذه الأزمة، أم ستستمر هذه التجاذبات في تهديد الاستقرار التحكيمي بالدوري المصري؟



