بزيادة 5 أضعاف.. السعودية تصدر 4 ملايين برميل نفط يومياً عبر مرفأ ينبع – أخبار السعودية
شهدت السعودية طفرة ملحوظة في حجم صادرات النفط الخام عبر موانئ البحر الأحمر، وذلك في إطار خطة استراتيجية محكمة لضمان استمرارية الإمدادات العالمية. تأتي هذه الخطوة المهمة كبديل حيوي لتعويض أي تعطل قد يواجه حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مما يعزز من مرونة سلسلة التوريد السعودية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تؤثر على أسواق الطاقة الدولية.
تعزيز الصادرات عبر ميناء ينبع
كشفت بيانات حديثة أن صادرات الخام من ميناء ينبع سجلت ارتفاعاً لافتاً، حيث وصلت إلى نحو 4 ملايين برميل يومياً خلال الأسابيع الأولى من شهر أبريل. يعكس هذا الرقم زيادة تقارب 5 أضعاف مقارنة بمستويات ما قبل الأزمات الإقليمية، مما يرسخ مكانة المملكة كمركز عالمي موثوق للطاقة. ويعتمد هذا المسار بشكل رئيسي على خط الأنابيب «شرق-غرب» الذي يمتد بطول 1,200 كيلومتر، ويعد شرياناً حيوياً لتجاوز التقلبات البحرية.
- توفير بديل استراتيجي لمضيق هرمز.
- تعزيز قدرات التصدير لأوروبا عبر قناة السويس.
- تسهيل الوصول للأسواق الآسيوية عبر باب المندب.
- رفع كفاءة عمليات الشحن في ميناء ينبع.
دور خط أنابيب شرق-غرب
تواصل شركة «أرامكو السعودية» ضخ كميات ضخمة من النفط الخام لتلبية الطلب العالمي وضمان توازن الأسواق. وتصل القدرة الاستيعابية لهذا الخط إلى 7 ملايين برميل يومياً، يتم تخصيص جزء كبير منها للتصدير الخارجي بعد تأمين احتياجات المصافي المحلية.
| المؤشر الفني | القدرة التقديرية |
|---|---|
| الطول الإجمالي للخط | 1,200 كيلومتر |
| طاقة الضخ القصوى | 7 مليون برميل/يوميًا |
| الصادرات الفعلية التقديرية | 4.5 مليون برميل/يوميًا |
تستمر السعودية في تطوير بنيتها التحتية لرفع كفاءة صادرات النفط الخام عبر البحر الأحمر، مما يعزز استقرار الإمدادات بعيداً عن مضيق هرمز. وعلى الرغم من أن الأرقام الحالية لم تصل بعد إلى المستهدفات القصوى، إلا أن جاهزية المنشآت والخطوط تمنح المملكة ميزة تنافسية كبيرة في إدارة تدفقات الطاقة العالمية وحماية استدامة التوريد للأسواق الحيوية في كافة أنحاء العالم.



