قناة السويس تستقبل سفينة سياحية ضخمة نجت من حصار هرمز
شهدت الملاحة الدولية في المجرى الملاحي لقناة السويس حدثاً بارزاً اليوم، حيث استقبلت القناة سفينة الركاب العملاقة “MSC EURIBIA” في أولى رحلاتها البحرية. تأتي هذه الخطوة لتعكس الثقة العالمية في كفاءة القناة رغم التحديات الراهنة في منطقة البحر الأحمر، حيث فضلت إدارة السفينة العبور عبر قناة السويس بدلاً من اتخاذ طريق رأس الرجاء الصالح الأطول زمنياً ومكلفاً بوقود إضافي.
مميزات وإمكانيات MSC EURIBIA
تعد هذه السفينة واحدة من أكبر وأحدث السفن السياحية عالمياً، وهي مملوكة للخط الملاحي “MSC”. وتتميز السفينة بمواصفات تقنية متطورة، حيث تعتمد في تشغيلها على الغاز الطبيعي المسال كوقود صديق للبيئة. وفيما يلي جدول يوضح أبرز بيانات السفينة:
| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| الطول | 331 متراً |
| العرض | 51.9 متراً |
| طاقم العمل | 192 فرداً |
| العلم | مالطا |
عقب عبورها من مضيق هرمز وتغيير مسارها بنجاح للتوجه عبر البحر الأحمر نحو مالطا، أثبتت قناة السويس مجدداً أنها الشريان الأهم للتجارة العالمية. إن تفضيل الشركات العالمية للمرور عبر هذا الممر المائي يعزز مكانة مصر الاستراتيجية كمركز عالمي للخدمات البحرية، خاصة مع استمرار تواجد السفن العملاقة التي تختار المسار المختصر لتقليل انبعاثات الكربون والحفاظ على المواعيد المحددة لرحلاتها.
حركة الملاحة وانتظام العبور
لم تقتصر حركة الملاحة اليوم على السفينة العملاقة فحسب، بل شهدت القناة نشاطاً متزايداً شمل عدداً من السفن الأخرى التي استكملت رحلاتها في أمان ويسر. تضمنت قائمة العبور التي أعلنتها هيئة قناة السويس ما يلي:
- عبور 45 سفينة من الاتجاهين بإجمالي حمولات 1.7 مليون طن.
- وصول سفينة الركاب “CELESTYAL JOURNEY” القادمة من الإمارات.
- تنسيق دقيق لضمان سلامة عبور السفن السياحية والعملاقة.
- الالتزام بكافة معايير الأمان الملاحي أثناء مرور السفن عبر **قناة السويس**.
إن النجاح في تنظيم مرور هذه السفن السياحية العملاقة يؤكد قدرة الهيئة على إدارة قناة السويس بأعلى درجات الكفاءة الفنية واللوجستية. ومع تزايد أعداد السفن التي تختار القناة كمسار رئيسي، تواصل مصر دورها المحوري في دعم استقرار سلاسل الإمداد العالمية وضمان تدفق حركة التجارة البحرية، مما يجعل من المجرى الملاحي صمام أمان دائماً للملاحة الدولية في مختلف الظروف.



