وزير التعليم العالي يتفقد المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب
تفقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الحرم الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب في الإسكندرية. وتأتي هذه الزيارة ضمن اهتمام الدولة بتعزيز دور مصر كمركز إقليمي للتعليم والبحث العلمي، ودعم مسيرة الجامعة في إعداد الكوادر البشرية الإفريقية المؤهلة، وذلك بحضور محافظ الإسكندرية وقيادات الجامعة.
مواصفات المقر الجديد للجامعة
يُعد المقر الجديد لجامعة سنجور صرحًا تعليميًا متكاملاً أهدته الحكومة المصرية للجامعة، حيث يمتد على مساحة 10 أفدنة مجهزة بأحدث الوسائل الأكاديمية والخدمية. يهدف هذا الحرم إلى خلق بيئة محفزة للتميز والإبداع، وتوسيع الطاقة الاستيعابية للطلاب، وتطوير قدرات الجامعة في خدمة أهداف التنمية المستدامة.
فيما يلي قائمة بأبرز مرافق الحرم الجامعي الجديد:
- مباني أكاديمية مجهزة بقاعات دراسية حديثة.
- مبنى إداري متكامل وقاعة للمؤتمرات الكبرى.
- مساكن مخصصة للطلاب والموظفين والزائرين.
- مرافق رياضية متنوعة تشمل صالة ألعاب وحمام سباحة وملاعب.
تخصصات الجامعة وأهدافها
تولت الجامعة على مدار أكثر من ثلاثة عقود مهمة إعداد قيادات إفريقية مبدعة، من خلال تقديم برامج أكاديمية متخصصة تخدم متطلبات التنمية، كما يوضح الجدول التالي أبرز مجالاتها الأكاديمية:
| القسم الأكاديمي | أبرز التخصصات |
|---|---|
| الثقافة | إدارة التراث والمؤسسات الثقافية |
| البيئة | المحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي |
| الإدارة | الحوكمة وإدارة المشاريع |
| الصحة | الصحة العامة والتغذية الدولية |
يدرس حالياً في هذا المقر 143 طالباً من الدفعة العشرين، ويمثل هؤلاء الطلاب نسيجاً من النخب الشابة القادرة على قيادة التغيير في دولهم. وتجسد جامعة سنجور نموذجاً ناجحاً للشراكة المصرية الفرانكوفونية، حيث تواصل تقديم برامج ماجستير متميزة عبر شبكة واسعة من الجامعات الشريكة، مما يرسخ مكانة مصر كداعم رئيسي لبناء القدرات البشرية في القارة الإفريقية.
يعكس هذا المشروع رؤية القيادة السياسية في ترسيخ القوة الناعمة لمصر في إفريقيا، من خلال تقديم مؤسسات تعليمية متطورة تلبي احتياجات القارة. إن التوسع في الحرم الجديد يفتح آفاقاً رحبة لزيادة التبادل الثقافي والعلمي، ويؤكد التزام الدولة المستمر بتطوير التعليم العالي كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والتعاون الدولي المثمر.



