محفوظة بالخير | الخليج، صحيفة يومية تصدر عن دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر بمدينة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تأسست عام 1970 على يد الشقيقين المرحومين تريم عمران تريم وعبدالله عمران تريم.
حققت مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» إنجازات استثنائية خلال عام 2025، حيث وصل حجم الإنفاق على مشاريعها الخيرية والإنسانية إلى أكثر من 2.3 مليار درهم. وقد نجحت المؤسسة في ترك أثر إيجابي ملموس في حياة 165 مليون مستفيد موزعين على 122 دولة، مما يؤكد الدور الريادي للإمارات في تعزيز العمل الإنساني العالمي وتوسيع نطاق المساعدات النوعية.
أرقام تعكس واقعاً أفضل
تعمل المؤسسة وفق استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحسين جودة حياة البشر في المناطق الأكثر احتياجاً. وتتجاوز هذه الأرقام مجرد الإحصائيات لتترجم إلى بيوت آمنة، ومدارس تعليمية، وخدمات صحية تنقذ الأرواح. ويعكس هذا التوسع دقة التخطيط وفاعلية التنفيذ في مختلف البرامج الإغاثية التي تصل إلى المجتمعات الأكثر تضرراً من الأزمات والكوارث الطبيعية.
| محور العمل | حجم الإنفاق (بالدرهم) | المستفيدون |
|---|---|---|
| المساعدات الإغاثية | 625 مليون | 53 مليون شخص |
| الرعاية الصحية | 872 مليون | 396 ألف شخص |
| نشر التعليم والمعرفة | 419 مليون | 106 مليون شخص |
ركائز العمل الإنساني
تتنوع مجالات تدخل مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية لضمان شمولية التأثير في حياة الناس، حيث تركز على القطاعات التي تصنع فارقاً حقيقياً ومستداماً. وتتضمن خطة العمل التي تنفذها المؤسسة عدة محاور رئيسية، منها:
- الاستجابة السريعة للمناطق المنكوبة أثناء الأزمات.
- مكافحة الأوبئة والأمراض الفتاكة عبر برامج الوقاية العلاجية.
- بناء قدرات المجتمعات الفقيرة وتعزيز مهاراتهم التنموية.
- نشر المعرفة وبناء المدارس والمراكز التعليمية عالمياً.
وقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن نهج الإمارات يقوم على صناعة الأمل وبناء الحياة، فالخير هو الأساس الذي يحفظ النعم ويقوي المجتمعات. إن هذه الجهود المستمرة لا تعكس فقط التزام المؤسسة تجاه الإنسانية، بل تجسد رؤية طموحة تضع الإنسان في صدارة الأولويات، وتعمل بكل تفانٍ لضمان مستقبل أفضل ومشرق للجميع، ليبقى أثر الخير حياً في حياة الملايين.



