بتوجيهات محمد بن زايد.. تدشين حجر الأساس لمستشفى الشيخة فاطمة في تشاد
في خطوة تعكس التزام دولة الإمارات برفع كفاءة الرعاية الصحية دولياً، انطلقت أعمال بناء مستشفى الشيخة فاطمة في تشاد. يأتي هذا المشروع بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ليعكس نهجاً إنسانياً راسخاً يهدف إلى دعم المجتمعات وتوفير الخدمات الأساسية للمحتاجين، مما يعزز أواصر الصداقة بين الشعبين الإماراتي والتشادي.
أثر إيجابي للمنظومة الصحية
يعد هذا الصرح الطبي نموذجاً للشراكات الدولية الناجحة، حيث يهدف إلى معالجة التحديات الصحية في العاصمة أنجمينا وتطوير البنية التحتية الطبية. وتتولى شركة “برجيل” الإماراتية إدارة هذا المرفق الحيوي، لضمان تقديم رعاية تخصصية وفق أعلى المعايير العالمية.
| الميزة | التفاصيل |
|---|---|
| التكلفة الإجمالية | 36 مليون دولار أمريكي |
| المستفيدون | نحو مليوني نسمة |
| الطاقة التشغيلية | 500 مريض أسبوعياً |
من المخطط أن يقدم مستشفى الشيخة فاطمة باقة متكاملة من الخدمات الطبية التي تفتقر إليها المنطقة، حيث يركز المشروع على التغطية الشاملة والمستدامة. ومن أبرز التخصصات والمرافق المتوفرة:
- وحدات متطورة لغسيل الكِلى.
- قسم متخصص للطوارئ والإنقاذ.
- مختبرات طبية مجهزة بأحدث التقنيات.
- إحدى عشرة عيادة تخصصية متنوعة.
توطيد العلاقات الثنائية
أشاد رئيس الوزراء التشادي، الآماي هالينا، بجهود القيادة الإماراتية في دفع عجلة التنمية في بلاده. وأكد أن إنشاء مستشفى الشيخة فاطمة يمثل تحولاً نوعياً في القطاع الصحي، حيث يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الإستراتيجي، ويسهم في توفير الخدمات الطبية الحيوية لشريحة واسعة من المواطنين، وهو ما يجسد عمق الروابط الإنسانية والتاريخية المميزة بين الدولتين.
إن هذا المشروع لا يقتصر على كونه منشأة علاجية فحسب، بل هو بصمة إماراتية واضحة في مسيرة العمل الإنساني العالمي. ومن المرتقب أن يترك مستشفى الشيخة فاطمة أثراً مستداماً على الحالة الصحية في تشاد، مما يرسخ مكانة الإمارات كشريك أساسي في دعم الاستقرار والتنمية البشرية في مختلف القارات، مستلهمين بذلك إرث الوالد المؤسس في العطاء.



