بدء الدورة الـ41 لمعرض جمعية الإمارات للفنون التشكيلية
تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، انطلقت في متحف الشارقة للفنون فعاليات الدورة الحادية والأربعين لمعرض جمعية الإمارات للفنون التشكيلية. يأتي هذا الحدث الفني تحت عنوان «ذاكرة المدن: مقاربات بصرية في الذاكرة الحضرية»، ليقدم رؤية فنية فريدة تجمع بين عراقة الماضي وإبداعات الفن المعاصر في قلب الشارقة.
تظاهرة فنية واعدة
شهد حفل الافتتاح حضوراً واسعاً من المسؤولين والفنانين والنقاد، يتقدمهم ميساء سيف السويدي مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف. وفي هذا الإطار، أكد الفنان عبدالرحيم سالم رئيس مجلس إدارة الجمعية على دور المعرض كمنصة حيوية للحوار البصري، مشيراً إلى أن هذه الدورة تمثل محطة مفصلية في مسيرة الفن التشكيلي الإماراتي ودعم المبدعين في مختلف المجالات والمدارس الفنية.
مشاركة قياسية وتنوع إبداعي
يتميز معرض جمعية الإمارات للفنون التشكيلية هذا العام بحجم المشاركة الكبير الذي يعكس نمو المشهد الفني في الدولة. وفيما يلي أبرز ملامح هذه الدورة الاستثنائية:
- مشاركة 73 فناناً وفنانة من خلفيات ثقافية متنوعة.
- تجسيد الذاكرة الحضرية عبر أعمال فنية مبتكرة.
- تسليط الضوء على تجارب المقيمين في دولة الإمارات.
- تعزيز الروابط بين الفنانين بمختلف أجيالهم وخلفياتهم.
وقد واجه المنظمون تحديات في توفير المساحات المناسبة لكل مشارك لضمان إبراز تجربته بالشكل الأمثل.
| نوع المشاركة | أبرز الأهداف |
|---|---|
| تكريم الرواد | تقدير العطاء الثقافي والفني الممتد |
| جائزة الشباب | دعم وتوجيه المواهب الناشئة |
علاوة على ذلك، حظي نخبة من الرواد بالتكريم تقديراً لعطائهم، بينهم الفنان أحمد الأنصاري وإسماعيل الرفاعي. ولم تتوقف المبادرات عند هذا الحد، بل منحت الجمعية جائزة الشباب التشجيعية للفنانة سارة البناي، في خطوة تهدف إلى تمكين جيل جديد من المبدعين القادرين على صياغة مستقبل الفن في المنطقة.
تعتبر مفردات المكان عنصراً جوهرياً في الأعمال المعروضة، حيث نجح الفنانون في ربط الإنسان ببيئته، مما جعل من الفن مرآة تعكس تطور المدن وصوتاً يربط الماضي بالمستقبل. يظل معرض جمعية الإمارات للفنون التشكيلية منارة ثقافية تعزز حضور الإمارات على خريطة الفن العالمي، عبر تقديم تجارب بصرية تستحق التأمل في دورة استثنائية بكل المقاييس.



