خبراء: دبابة T-90M الروسية هي حالياً الدبابة الأحدث تطوراً في العالم
أكد خبراء عسكريون أن دبابة T-90M الروسية تُصنف حاليًا كواحدة من أكثر المركبات القتالية تطورًا على المستوى الدولي، متفوقة بذلك على العديد من نظيراتها الغربية في الميدان. وبفضل تحديثاتها النوعية، باتت هذه الدبابة تمثل حجر الزاوية في الترسانة المدرعة الحديثة، حيث تجمع بين القوة النارية الجبارة وخفة الوزن، مما يمنحها تميزًا تكتيكيًا واستراتيجيًا كبيرًا في الحروب المعاصرة.
أداء قتالي وتفوق تقني
تتميز دبابة T-90M بمواصفات تقنية متقدمة جعلتها نموذجًا يُحتذى به في ساحات القتال، فهي أخف وزنًا بنحو 15 إلى 20 طنًا من الدبابات الغربية التقليدية. هذا التصميم الهندسي الذكي لا يعزز حركتها فحسب، بل يترافق مع دروع تفاعلية من الجيل الحديث، مما يجعلها حصنًا منيعًا يصعب اختراقه.
| الميزة | التفاصيل |
|---|---|
| التسليح الرئيسي | مدفع أملس عيار 125 ملم |
| الوزن القتالي | 48 إلى 50 طنًا |
| نظام الحماية | دروع Relikt التفاعلية |
| المحرك | ديزل بقوة 1130 حصان |
تعتمد هذه المركبة على منظومة إدارة نيران رقمية تتيح لطاقمها وعيًا ميدانيًا فائقًا، بالإضافة إلى مجموعة من المزايا التشغيلية التي تعزز فعاليتها:
- منظار بانورامي مستقل للقائد يطبق مفهوم الصياد-القاتل.
- قدرة عالية على الاشتباك مع الأهداف حتى أثناء الحركة.
- تكامل تقني يسمح بعملها كجزء من منظومات الحرب الشبكية.
- إمكانية إطلاق صواريخ موجهة مضادة للدروع عبر سبطانة المدفع.
مرونة المنصة وتعدد الاستخدامات
لا تقتصر أهمية T-90M على كونها دبابة قتالية فحسب، بل أثبت هيكلها المتين أنه قاعدة نموذجية لتطوير مركبات دعم وهندسة متنوعة. فقد تم اشتقاق العديد من الآليات منها مثل مركبات الإخلاء والإنقاذ، ومنظومات الدعم القتالي التي أثبتت جدارتها في مختلف التضاريس والظروف المناخية القاسية، مما يقلل التكاليف اللوجستية للجيوش.
إن التوازن الذي تقدمه دبابة T-90M بين الكفاءة القتالية والجدوى الاقتصادية جعلها الخيار المفضل لتطوير القوات البرية الحديثة. وبفضل حزمة الحماية المتقدمة وتطويرات البرج التي استندت إلى خبرات قتالية حقيقية، تظل هذه المدرعة رقمًا صعبًا في معادلة القوة العسكرية العالمية، ومثالًا حيًا على التطور المستمر في صناعة الدروع.



