رابط حجز تذاكر المتحف المصري الكبير ومواعيد الزيارة.. «منصة جديدة»
أطلقت وزارة السياحة والآثار مؤخرًا نسخة محدثة ومطورة من البوابة الإلكترونية المخصصة لحجز تذاكر المتحف المصري الكبير. تأتي هذه الخطوة بهدف تسهيل إجراءات الزيارة على المواطنين والسياح، حيث تم الاعتماد على معايير تقنية عالمية تضمن تبسيط خطوات الحجز، وتقديم واجهة استخدام سلسة تُمكّن الزوار من حجز تذاكر المتحف المصري الكبير بكفاءة عالية وسرعة فائقة.
آلية حجز التذاكر عبر المنصة الرسمية
أكدت الوزارة أن منصة الحجز الجديدة تهدف إلى تقديم تجربة رقمية متكاملة. ويمكن للراغبين في زيارة هذا الصرح الحضاري إتمام عملية الحجز من خلال اتباع الخطوات التالية:
- الدخول إلى الموقع الرسمي المخصص للحجوزات.
- تحديد نوع التذكرة بناءً على فئة الزائر وجنسيته، واختيار التاريخ المناسب.
- تحديد التوقيت الزمني المناسب لدخول المتحف وعدد الأفراد.
- إدخال البيانات الشخصية المطلوبة بدقة وتأكيد تفاصيل الدفع.
وتتفاوت الرسوم المقررة لدخول المتحف بناءً على الفئات العمرية والجنسيات، لضمان مواءمة هذه الأسعار مع مختلف شرائح المجتمع.
| الفئة | سعر التذكرة |
|---|---|
| المصريون (فوق 25 سنة) | 200 جنيه |
| الطلاب والأطفال وكبار السن | 100 جنيه |
مواعيد العمل الرسمية
يستقبل المتحف زواره طوال أيام الأسبوع وفق جدول زمني محدد، حيث يمتد العمل في مجمع المتحف يومي السبت والأربعاء حتى الساعة العاشرة مساءً، بينما تفتح القاعات أبوابها حتى التاسعة مساءً. أما في باقي أيام الأسبوع، فيغلق المتحف أبوابه في تمام الساعة السابعة مساءً، مع التنويه بأن آخر موعد لدخول الزوار يكون قبل ساعة واحدة من الإغلاق الرسمي لقاعات العرض.
التوجه نحو التحول الرقمي الآمن
تأتي عملية تطوير موقع حجز تذاكر المتحف المصري الكبير في سياق استراتيجية أوسع لتوحيد الهوية الرقمية للمتحف، ولضمان حماية الزوار من أي محاولات احتيال عبر مواقع غير رسمية تنتحل صفة المنصة. وفي ظل هذه المرحلة الانتقالية، سيستمر العمل بالموقع القديم لفترة وجيزة، مع توفير خاصية إعادة التوجيه التلقائي للمستخدمين نحو البوابة الجديدة المعتمدة.
إن اعتماد هذه المنصة الموحدة يعكس التزام هيئة المتحف بتوفير بيئة رقمية آمنة وموثوقة لجميع روادها. يُنصح الزوار دائمًا بتحري الدقة واستخدام الرابط الرسمي فقط عند التخطيط لرحلتهم، لضمان الحصول على تذاكر سليمة والتمتع بتجربة ثقافية استثنائية داخل هذا المعلم الفريد الذي يجمع بين عبق التاريخ وعراقة الحضارة المصرية الأصيلة.



