قرقاش: إيران تهديد طويل الأمد وإعادة الثقة تحتاج «دهوراً» (فيديو)
أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أن استعادة الثقة مع إيران تتطلب وقتاً طويلاً للغاية. وأوضح خلال مشاركته في مؤتمر السياسات العامة بفرنسا، أن هناك فرقاً جوهرياً بين استئناف العلاقات الدبلوماسية وبين بناء الثقة الحقيقية. وتظل إيران تمثل تهديداً طويل المدى للمنطقة، خاصة بعد الهجمات الأخيرة التي استهدفت البنية التحتية والمدنيين.
تحديات الثقة ومستقبل المنطقة
يرى قرقاش أن استعادة الاستقرار في المنطقة لن تتحقق بسهولة، مشيراً إلى أن تعرض دول المنطقة لهجوم كثيف بآلاف الصواريخ والمسيرات يجعل من الصعب تجاوز هذه الجراح في وقت قصير. وتدرك دول الخليج اليوم أن هذه التحركات الإيرانية ليست مجرد أحداث عابرة، بل هي مؤشر على سياسات ستترك أثراً سلبياً على المدى الطويل، مما يجعل إيران تهديداً طويل المدى لأمن المنطقة واستقرارها.
| نوع الهجوم | عدد العمليات |
|---|---|
| صواريخ باليستية | 537 |
| صواريخ جوالة | 26 |
| طائرات مسيرة | 2256 |
مأزق طهران وتداعياته
تعيش القيادة الإيرانية حالياً حالة من التفكك السياسي الداخلي، وهو ما قد يدفعها لاتخاذ قرارات غير مدروسة. ويحذر المراقبون من أن تحاول طهران فهم الهدوء الحالي على أنه انتصار، متجاهلة التبعات الخطيرة لسياستها العدائية. وفي مواجهة هذه التحديات، تعمل دولة الإمارات على تعزيز منظومتها الدفاعية لحماية مواطنيها والمقيمين على أرضها من أي اعتداءات مستقبلية.
- تزايد القلق الإقليمي من السلوك الإيراني.
- ضرورة التمييز بين المصالح السياسية وبناء الثقة.
- استهداف البنى التحتية والمدنيين يفاقم الأزمة.
- تأثير السياسات الإيرانية على الأمن الجماعي الخليجي.
إن الواقع الحالي يفرض على دول المنطقة ضرورة الحذر واليقظة. لقد بينت الإحصائيات الرسمية حجم الضرر الناجم عن الاعتداءات الإيرانية، والتي طالت أرواح مدنيين من جنسيات متنوعة. إن التحدي الحقيقي أمام إيران هو مراجعة مواقفها، فإيران تهديد طويل المدى لا يمكن إغفال تداعياته، ولا تزال شعوب المنطقة تنتظر خطوات ملموسة تنهي هذه التوترات التي استمرت لسنوات طويلة.



