بويضاني يدعو لتوحيد الصفوف بسوريا إثر عودته من الإمارات | أخبار

شهدت الساحة السياسية السورية تطوراً لافتاً تمثل في عودة عصام بويضاني، القائد السابق لفصيل “جيش الإسلام”، إلى دمشق بعد الإفراج عنه من قِبل السلطات الإماراتية. جاء هذا الحدث عقب اتصالات دبلوماسية رفيعة المستوى تزامنت مع زيارة الرئيس أحمد الشرع لأبوظبي، حيث حظي بويضاني باستقبال رسمي وشعبي حافل فور وصوله إلى العاصمة، وسط ترحيب محلي بجهود لمّ الشمل.

بداية مرحلة جديدة في سوريا

دعا عصام بويضاني في أول تصريح له إلى توحيد الصفوف والعمل على رفع منارات التوحيد، مؤكداً ضرورة تكاتف الجميع لإعادة بناء سوريا في هذه المرحلة الفارقة. وتعهد الرئيس الشرع من جانبه بدعم خطط الإعمار في الغوطة الشرقية، التي كانت تمثل المعقل الرئيسي للفصيل، فيما تجمعت حشود غفيرة من أهالي دوما في ساحة الحرية لاستقبال بويضاني، في مشهد يعكس الرغبة في طي صفحات الماضي والمضي قدماً نحو الاستقرار.

اقرأ أيضاً
إنتاج نفط الخليج قد ينتعش خلال أشهر بعد فتح هرمز

إنتاج نفط الخليج قد ينتعش خلال أشهر بعد فتح هرمز

الحدث التفاصيل
مراسم الاستقبال استقبال رسمي بحضور مسؤولين ووزراء
المنصب الحالي قيادي في وزارة الدفاع السورية
الموطن الأصلي مدينة دوما في الغوطة الشرقية

أبعاد التنسيق السوري الإماراتي

يأتي الإفراج عن بويضاني في سياق تعزيز العلاقات بين دمشق وأبوظبي، حيث ناقش الرئيس السوري مع نظيره الإماراتي محمد بن زايد عدة ملفات حيوية، شملت:

  • تطوير الشراكات الاقتصادية القائمة.
  • تعزيز الاستقرار الأمني الإقليمي.
  • دعم جهود التنمية وإعادة الإعمار.
  • تنسيق المواقف تجاه التحديات والاعتداءات الخارجية.
شاهد أيضاً
منصور بن زايد يناقش تعزيز التعاون مع المبعوث الخاص للرئيس البيلاروسي (فيديو)

منصور بن زايد يناقش تعزيز التعاون مع المبعوث الخاص للرئيس البيلاروسي (فيديو)

يُذكر أن عصام بويضاني تولى قيادة “جيش الإسلام” منذ عام 2015، وكان له دور محوري في المشهد العسكري السوري لسنوات طويلة. وبعد التغيرات السياسية الكبرى التي شهدتها البلاد أواخر عام 2024، انخرط بويضاني في الهيكل العسكري السوري الجديد، حيث يشغل حالياً منصباً قيادياً في وزارة الدفاع منذ أواخر عام 2025، مما يجعله جزءاً من المؤسسة الرسمية الساعية لاستقرار البلاد.

إن عودة بويضاني إلى دمشق تمثل خطوة إضافية في مشوار المصالحة الوطنية وإدماج القوى السابقة في مسار بناء الدولة. ومع استمرار الدعم الإماراتي لجهود التنمية السورية، يترقب الشارع السوري انعكاس هذه التحركات السياسية على واقعهم المعيشي والخدمي، أملاً في أن تسهم هذه التوجهات في استعادة عافية البلاد وتجاوز تبعات السنوات الماضية بشكل نهائي.

كاتب المقال

ينضم مصطفى الشاعر إلى أسرة تحرير مصر بوست ليقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الخبر والتحليل. يهتم بتغطية القضايا المحلية وإبراز الأصوات المختلفة في المجتمع، ويحرص على تقديم المعلومات بسلاسة ودقة ليخدم تطلعات جمهور الموقع.