جوميز ينضم لحسابات الأهلي للموسم الجديد
تتجه أنظار مسؤولي النادي الأهلي خلال الفترة الحالية نحو وضع ترتيبات الموسم الجديد، حيث برز اسم البرتغالي جوزيه جوميز، مدرب فريق الفتح السعودي الحالي، كأحد أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق. وتأتي هذه التحركات في ظل حالة من الاستقرار داخل أروقة القلعة الحمراء على عدم استمرار المدرب الدنماركي ييس توروب في منصبه بعد انقضاء الموسم الحالي.
لماذا يحظى جوميز باهتمام الأهلي؟
تسعى إدارة الكرة بالأهلي إلى اختيار مدير فني يمتلك رؤية واضحة للتعامل مع تحديات الدوري المصري. ويتمتع المدرب البرتغالي بقبول كبير لدى صناع القرار، وذلك لعدة أسباب جوهرية تضع جوزيه جوميز في صدارة الخيارات المتاحة، أبرزها:
- النجاح التاريخي للمدرسة التدريبية البرتغالية داخل النادي الأهلي.
- شخصيته الإدارية القوية وقدرته على فرض الانضباط داخل غرفة الملابس.
- إلمامه الكامل بطبيعة وتفاصيل منافسات الدوري المصري الممتاز.
- ميله الدائم نحو إرساء قواعد الاستقرار الفني في الفرق التي يديرها.
وضع توروب والشرط الجزائي
تجنبت إدارة الأهلي المضي قدمًا في تغيير الجهاز الفني الحالي بشكل مبكر؛ لتفادي دفع شرط جزائي ضخم يصل إلى قرابة 5 ملايين دولار. بينما في حال انتظار انتهاء الموسم، فإن قيمة الشرط الجزائي ستنخفض لتقتصر فقط على راتب ثلاثة أشهر. إليكم ملخص وضع العلاقة مع المدير الفني الحالي في الجدول التالي:
| الوضع | التفاصيل |
|---|---|
| طبيعة التعاقد | ممتد لموسمين إضافيين |
| موقف الرحيل الآن | تكلفة تصل إلى 5 ملايين دولار |
| موقف الرحيل بنهاية الموسم | رواتب ثلاثة أشهر فقط |
على صعيد التطورات الميدانية، أكدت إدارة الكرة بالنادي الأهلي أنه لا توجد مفاوضات رسمية أو ودية مع جوزيه جوميز حتى هذه اللحظة. كل ما جرى هو مجرد استفسارات أولية ومحدودة حول موقفه من تجديد تعاقده مع نادي الفتح السعودي، حيث تترقب الإدارة اتضاح الرؤية بشكل كامل قبل اتخاذ أي خطوة تعاقدية جادة تضمن نجاح المرحلة المقبلة.
إن المرحلة القادمة تتطلب دقة كبيرة في اتخاذ القرارات الفنية لضمان عودة الفريق لمنصات التتويج. ومع بقاء جوميز ضمن دائرة الاهتمام، تظل إدارة النادي حريصة على دراسة كافة البدائل المتاحة بهدوء تام، بعيداً عن التسرع، بما يخدم مصلحة الفريق العليا ويحقق طموح جماهير القلعة الحمراء في العبور نحو منصات البطولات مجدداً في الموسم القادم.



